شهدت ولاية جنوب كردفان موجة نزوح جديدة، مع فرار مئات المدنيين من قرية دبيكر بمحلية القوز، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد التوترات في المنطقة.
وأعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، في بيان الاثنين، أن فرقها الميدانية قدّرت نزوح نحو 950 شخصًا من القرية في 30 أبريل 2026، بسبب تفاقم حالة انعدام الأمن.
وبحسب البيان، توجه النازحون إلى محلية شيكان بولاية شمال كردفان، بحثًا عن ملاذ آمن، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار، وسط مخاوف من تجدد موجات النزوح، وفقا لما نشرته وسائل إعلام سودانية.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه السودان أزمة نزوح حادة، إذ يُقدَّر عدد النازحين داخليًا بنحو 9.1 مليون شخص، رغم تسجيل عودة أعداد منهم خلال الأشهر الماضية، ما يعكس هشاشة الوضع الإنساني واستمرار تداعيات النزاع.
قضت فتاتان سودانيتان في العشرينات من عمرهما على الساحل الشمالي لفرنسا خلال محاولة عبور القناة الإنجليزية نحو بريطانيا، بعد أن عثرت السلطات على جثتيهما داخل قارب كان يقل عشرات المهاجرين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الأحد.
وقال كريستوف ماركس، الأمين العام لمحافظة با دو كاليه، إن القارب انطلق ليل السبت وعلى متنه نحو 82 شخصاً، في وقت كانت فيه الأحوال الجوية غير مستقرة. وأضاف أن عطلاً أصاب المحرك أدى إلى انجراف القارب وعودته إلى شاطئ نوفشاتيل–هارديلو، حيث عثرت فرق الإنقاذ على الضحيتين داخل القارب.
وأشار ماركس إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الهويات بشكل نهائي، غير أن المعلومات الأولية ترجّح أن الشابتين من الجنسية السودانية.
وقال إن الحادثة تعكس استمرار تدفق مهاجرين من مناطق النزاعات في شرق أفريقيا عبر هذا المسار البحري شديد الخطورة.وتعد هذه الواقعة الثالثة خلال شهر واحد في المنطقة نفسها، التي باتت من أكثر النقاط خطورة على المهاجرين الساعين للوصول إلى بريطانيا.
وتأتي الحادثة بعد أيام من توقيع اتفاق فرنسي–بريطاني جديد في 23 أبريل 2026 لتعزيز الرقابة على عمليات العبور غير النظامية. وأثار وقوع وفيات جديدة بعد فترة قصيرة من توقيع الاتفاق تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية في الحد من هذه الرحلات.