دراسات وأبحاث

أبرز المحطات في مباحثات إنهاء صراع واشنطن وطهران.. من التهدئة إلى التصعيد

الإثنين 04 مايو 2026 - 02:55 م
عمرو أحمد
الأمصار

شهدت المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ مطلع أبريل سلسلة من التطورات المتسارعة، عكست حالة من التوتر وانعدام الثقة بين الجانبين، رغم وساطة باكستان واستضافتها لقاءات مباشرة في العاصمة إسلام آباد للتهدئة بين واشنطن وطهران.

في السابع من أبريل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن “حضارة بأكملها ستندثر” إذا لم توافق طهران على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وبعد ساعات، أعلن التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الطرفين لمدة أسبوعين.

وفي 11 أبريل، عقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات مباشرة في إسلام آباد استمرت 21 ساعة، غير أن نائب الرئيس الأمريكي جيدي دي فانس أعلن في اليوم التالي عدم التوصل إلى اتفاق.

وفي 13 أبريل، فرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، فيما أكد مسؤول أمريكي استمرار الاتصالات بين الطرفين. وبعد خمسة أيام، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، بعد أن كانت قد فتحته مؤقتًا لعبور عدد من السفن، متهمة الولايات المتحدة بخرق الثقة.

من جانبه، صرح رئيس البرلمان الإيراني بأن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية.

وفي سياق متصل، قال ترامب في 3 أبريل إنه لا يشعر بضغوط زمنية للتوصل إلى اتفاق، رغم الانتقادات الداخلية. وبعد أربعة أيام، أعلنت إيران ما وصفته بـ“الخطوط الحمراء”، التي نقلها وزير الخارجية عباس عرقجي خلال زيارة إلى باكستان.

وفي 9 أبريل، أكد ترامب رفضه مقترحًا إيرانيًا يقضي برفع الحصار وفتح مضيق هرمز، مشددًا على ضرورة الحصول على ضمانات لتقييد البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الطرفين استمرت عبر الهاتف.

ومع بداية مايو، صعّد ترامب من لهجته، معتبرًا أن الخيارات باتت محصورة بين التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى عمل عسكري “بلا رحمة”، على حد تعبيره. وفي المقابل، قال مسؤول عسكري إيراني رفيع إن تجدد الصراع مع الولايات المتحدة يظل احتمالًا قائمًا، خاصة بعد رفض واشنطن مقترحًا إيرانيًا من 14 بندًا، تضمن تأجيل مناقشة الملف النووي.

ورغم ذلك، أشار ترامب إلى إمكانية تحقيق “نتائج إيجابية للجميع”، معلنًا بدء مساعٍ لفتح مضيق هرمز في 3 مايو ضمن ما وصفه بـ“مشروع الحرية”.

- المرحلة الأولى: وقف الحرب وتهدئة شاملة

ـ تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال 30 يومًا كحد أدنى.
ـ تشكيل مرجعية دولية لضمان عدم العودة إلى المواجهات.
ـ وقف الحرب في المنطقة بالكامل مع تعهد إيراني أمريكي متبادل بعدم الاعتداء.
ـ التعهد يشمل أيضًا حلفاء إيران وإسرائيل.
ـ إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا وتأمين الملاحة.
ـ تولي إيران ملف إزالة الألغام البحرية مع إمكانية دعم أمريكي.
ـ صياغة جديدة لملف التعويضات ضمن الاتفاق.
ـ انسحاب القوات الأمريكية من المحيط البحري الإيراني وإنهاء الحشد العسكري.

- المرحلة الثانية: الملف النووي والعقوبات

ـ تجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم لمدة قد تصل إلى 15 عامًا.
ـ عودة إيران للتخصيب بعد انتهاء المدة بنسبة 3.6% وفق مبدأ “صفر تخزين”.
ـ رفض تفكيك أو تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية.
ـ بحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب 
ـ وضع آلية واضحة لرفع العقوبات مقابل الالتزامات النووية والإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية

- المرحلة الثالثة: الأمن الإقليمي

ـ  إطلاق حوار استراتيجي بين إيران ومحيطها العربي والإقليمي.
ـ بناء نظام أمني إقليمي شامل يضم جميع دول المنطقة.