المغرب العربي

البنتاجون: اختفاء جنديين أميركيين في المغرب لا صلة له بالإرهاب

الإثنين 04 مايو 2026 - 01:46 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

نفى مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أي ارتباط بين حادثة اختفاء جنديين أميركيين على الأراضي المغربية والنشاط الإرهابي، مرجّحاً أن يكونا قد سقطا في مياه المحيط، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

 

وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" قد أعلنت في وقت سابق من يوم الأحد، فقدان الجنديين في جنوب غرب المغرب، وذلك في أعقاب مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي" متعددة الجنسيات التي تُجرى على الأراضي المغربية، حيث اختفيا السبت في محيط أحد مواقع التدريب.

وأوضحت "أفريكوم" أن الولايات المتحدة والمغرب وعدداً من الدول الشريكة أطلقت على الفور عملية بحث وإنقاذ موسّعة تشمل المحاور البرية والجوية والبحرية، مؤكدةً أن التحقيق في ملابسات الحادثة لا يزال جارياً وعمليات البحث متواصلة.

 

اختفاء جنديين خلال تدريب عسكري مشترك يثير بحثًا واسعًا في المغرب

 

أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) عن اختفاء عنصرين من الجيش الأمريكي أثناء مشاركتهما في تدريبات عسكرية مشتركة تُجرى في المملكة المغربية، ضمن مناورات سنوية متعددة الجنسيات تُعد من أكبر البرامج التدريبية التي تنظمها الولايات المتحدة بالتعاون مع عدد من الدول الأفريقية.


ووفقًا لبيان رسمي صادر عن أفريكوم، فإن الجنديين فُقدا في منطقة جنوب غرب المغرب بعد انتهاء جزء من الفعاليات التدريبية، حيث جرى رصدهما آخر مرة بالقرب من موقع تدريب ساحلي يتميز بتضاريس صعبة تشمل تلالًا وصحراء ومناطق شبه جبلية قريبة من المحيط الأطلسي.

 وأكدت القيادة أن عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق قد انطلقت فور التأكد من عدم عودتهما في الموعد المحدد.
وبحسب مسؤولين دفاعيين تحدثوا إلى وكالات أنباء دولية، فإن الجنديين كانا ضمن مجموعة عسكرية مشاركة في تدريبات ميدانية، إلا أنه لم يتم تأكيد مشاركتهما المباشرة في أي نشاط قتالي خلال وقت اختفائهما. 

وأشار أحد المسؤولين إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأنهما كانا في وقت استراحة أو تنقل خارج نطاق التدريب الرسمي، قبل أن ينقطع الاتصال بهما بشكل مفاجئ.

من جانبها، أوضحت القوات المسلحة المغربية أن الحادث وقع مساء السبت في منطقة قريبة من موقع تدريبي معروف، مؤكدة أن التنسيق مستمر بين الجانبين المغربي والأمريكي، إلى جانب فرق دعم من دول مشاركة أخرى، من أجل تمشيط المنطقة باستخدام طائرات مروحية ووحدات إنقاذ برية وبحرية.
وتشارك في هذه المناورات العسكرية قوات من أكثر من 30 دولة، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز التعاون الأمني بين الجيوش المشاركة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية. وتُعد هذه التدريبات من أبرز الفعاليات العسكرية السنوية التي تنظمها الولايات المتحدة في القارة الأفريقية منذ أكثر من عقدين.