جيران العرب

تحذير شديد اللهجة من بحرية الحرس الثوري

الأحد 03 مايو 2026 - 10:15 م
مصطفى سيد
الأمصار

دعت بحرية الحرس الثوري الإيراني السفن المتواجدة قرب مضيق هرمز إلى ضرورة مغادرة مراسيها قبالة رأس الخيمة والابتعاد باتجاه دبي أو مواجهة العواقب.

ومنذ قليل ؛ هدد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، ردا على الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، الولايات المتحدة بإرسال قواتها وسفنها الحربية إلى المقبرة.

وكتب رضائي على منصة التواصل "إكس": "الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك حاملات طائرات وتمارس القرصنة وقدرتنا على محاربة القراصنة لا تقل بتاتا عن قدرتنا على إغراق السفن الحربية، استعدوا لأن ينتهي المطاف بسفنكم وجنودكم في المقبرة، تماما كما انتهى المطاف بحطام طائرتكم في أصفهان".

و سلمت إيران، خلال هذا الأسبوع، نص خطة سلام جديدة إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين.

 وكانت قناة الميادين قد أفادت سابقا بأن الجمهورية الإسلامية اقترحت صيغة من ثلاث مراحل لمواصلة الحوار.

وتتضمن المرحلة الأولى إنهاء الحرب وتقديم ضمانات أمنية لإيران ولبنان. 

بعد ذلك، ستناقش الأطراف آليات إدارة مضيق هرمز، ثم تتناول البرنامج النووي. إلا أن الانتقال إلى النقطة الثالثة لا يمكن إلا بعد الاتفاق على النقطتين الأوليين.

ترامب يستبعد قبول مقترح إيران للسلام ويصعد التصريحات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا متشددًا تجاه المقترح الإيراني الأخير بشأن السلام، مؤكدًا أنه لا يرى إمكانية للموافقة عليه في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن طهران لم تتحمل ما وصفه بـ"تكلفة كافية" تدفعها لتقديم تنازلات حقيقية، وفق تعبيره.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه لم يطلع بشكل كامل على التفاصيل الدقيقة للمبادرة الإيرانية، إلا أنه استبعد قبولها في ظل المعطيات الحالية، معتبرًا أن الظروف لم تنضج بعد للوصول إلى اتفاق نهائي.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، حيث ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية، في خطوة تعكس استمرار الضبابية في مسار التهدئة، رغم الحديث المتكرر عن جهود لوقف التصعيد.
في المقابل، أكدت السلطات الإيرانية أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُستأنف قبل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي اندلعت بعد تصاعد التوترات على الحدود، عقب تبادل إطلاق النار بين أطراف إقليمية.
وتربط إيران موقفها بضرورة التهدئة الميدانية، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل أي تقدم سياسي، ويجعل من الصعب الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي.