دشن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأحد، الخط الأزرق لمترو دبي بطول 30 كم وميزانية 20 مليار درهم.
وفي تغريده على حسابه الرسمي بمنصه إكس، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "خلال تدشين أعمال الخط الأزرق لمترو دبي.. 30 كم.. نصفها تحت الأرض.. 14 محطة أيقونية تخدم مليون شخص وتقلل الازدحام بنسبة 20% في دبي بإذن الله".
وتابع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "10 آلاف موظف ومهندس يسابقون الزمن وميزانية 20 مليار درهم لإطلاق هذا الخط بحلول 9-9-2029 بالإضافة لـ34 مليار أخرى للخط الذهبي . ليكتمل أحدث وأجمل مترو في العالم".
وأضاف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "مشاريعنا الكبرى لاعادة تشكيل دبي الجديدة مستمرة.. مطارنا العالمي الجديد.. خطوط النقل المستقبلية.. المركز المالي الدولي بحلة جديدة .. البنية الرقمية والخدمات الحكومية بتقنيات الذكاء الاصطناعي ذاتي القيادة.. والكثير من المشاريع التي سنطلقها خلال الأشهر القادمة".
واختتم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تغريدته بالقول: " نحن المدينة الأكثر استعدادًا للمستقبل في العالم.. من يراهن على دبي .. يراهن على المستقبل".
كرّم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اليوم الخميس، الفائزين في "جائزة إرث دبي"، إحدى أكبر الجوائز المتخصصة في مجال التوثيق الثقافي والاجتماعي.
جاء ذلك خلال حفل رسمي أُقيم في متحف المستقبل، احتفاءً بإسهامات الأفراد والجهات في حفظ الذاكرة الحية لإمارة دبي، وصون هويتها الوطنية، وترسيخ ثقافة التوثيق المجتمعي باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الوعي الوطني واستدامة الهوية.
وأكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن مسيرة دبي نحو الصدارة العالمية تستند إلى هوية راسخة وذاكرة حيّة تشكّل جزءًا أصيلًا من نموذجها التنموي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الإرث وتوثيق التحولات الثقافية والاجتماعية يسهم في تعزيز قدرة المجتمع على مواصلة التقدم بثقة، ما يضمن استدامة النمو القائم على التوازن بين الأصالة والحداثة.
وأضاف أن رؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرست نهجًا واضحًا في ترسيخ التاريخ والهوية كجزء من مشروع دبي الحضاري، مؤكدًا أن توثيق الذاكرة لم يكن يومًا عملًا احتفاليًا، بل خيارًا استراتيجيًا يواكب مسيرة التطوير ويعزّز مكانة دبي كنموذج عالمي يجمع بين الريادة والعمق الإنساني والثقافي والاجتماعي.
وقال: «كرّمنا اليوم الفائزين في واحدة من أهم الجوائز الثقافية والاجتماعية التي تحتفي بهويتنا وتحفظ ذاكرتنا.. 25 ألف مشاركة من مواطنين ومقيمين، من مؤسسات ومدارس، جميعهم اشتركوا في رواية قصة واحدة: قصة دبي. نبارك للفائزين ونشكر كل من ساهم ومن وثّق ومن حفظ الموروث وصان التاريخ.
وستبقى قصة دبي تُروى بصوت أهلها، وبعين من عاشها، وبقلب كل محب لها. فمن لا يوثّق إرثه.. ينساه الزمن.. ودبي لا تُنسى».
وأضاف: «لطالما كانت دبي حاضنة للإنسان وقصصه وتطلعاته، واليوم نضع بين أيدي أبنائنا كنزًا معرفيًا يوثّق تفاصيل الحياة التي صنعت هذه المدينة، ويحفظ تجارب أهلها وقصصهم، ليكون مرجعًا يعمّق الانتماء، ويعزّز الوعي بالهوية، ويمنح الأجيال القادمة فهمًا أوسع لمسيرة دبي وتحولاتها الثقافية والاجتماعية».