المغرب العربي

ليبيا تبحث مع أمريكا تطوير قطاع «النفط والغاز» ومشاريع إقليمية

الأحد 03 مايو 2026 - 09:45 ص
جهاد جميل
الأمصار

عقد وفد حكومة الوحدة الوطنية خلال زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الطاقة الأمريكية، لبحث سبل تطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا وتعزيز التعاون في مشاريع الطاقة الاستراتيجية، وذلك بحسب ما أفادت به الجهات المشاركة في اللقاءات.

وتناول الاجتماع محاور رئيسية شملت خطط تطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا، مع التركيز على رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الأداء التشغيلي، إلى جانب التوسع في إنتاج الغاز باعتباره عنصرًا أساسيًا في مزيج الطاقة الليبي.

كما شهدت المباحثات اهتمامًا خاصًا بمشاريع الربط الإقليمي للطاقة، وفي مقدمتها مشروع خط الغاز العابر للصحراء، الذي يربط نيجيريا والنيجر بليبيا وصولًا إلى الأسواق الأوروبية، بوصفه مشروعًا استراتيجيًا ذا بعد إقليمي ودولي.

واستعرض الجانب الليبي برامج تطوير قطاع النفط والغاز ضمن الإطار المالي المعتمد في الميزانية الوطنية الموحدة، وما يتضمنه ذلك من فرص لتعزيز الاستدامة ورفع كفاءة الإنتاج وتحسين العمليات التشغيلية في مختلف مواقع الإنتاج.

وبحث الجانبان آليات توسيع التعاون الفني والاستثماري في قطاع الطاقة، بما يدعم استقرار هذا القطاع الحيوي في ليبيا، ويفتح المجال أمام شراكات أوسع مع الولايات المتحدة في مشاريع استراتيجية تمتد آثارها إلى المستويين الإقليمي والدولي.

وضم الوفد الليبي وزير النفط والغاز خليفة رجب عبد الصادق، ووزير المواصلات محمد الشهوبي، ووزير الاقتصاد والتجارة سهيل أبوشيحة، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار علي محمود، ومدير عام المؤسسة الوطنية للتعدين فرج الشندولي.

وفي المقابل، مثّل الجانب الأمريكي رئيس الديوان بوزارة الطاقة الأمريكية كارل كو، وكبير المستشارين في الوزارة آندي راب.

وكانت  شهدت ليبيا تطورات جديدة في ملف التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيال سيف الإسلام القذافي، وسط جدل قانوني وسياسي متصاعد حول سير الإجراءات وتعثر الوصول إلى نتائج حاسمة، في ظل استمرار التوترات الأمنية والانقسام السياسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.

وفي تصريحات إعلامية، أكد خالد الزايدي، محامي سيف الإسلام القذافي، أن مسار التحقيقات يواجه صعوبات كبيرة ومعقدة، نتيجة ما وصفه بـ”الأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة” داخل ليبيا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة العمل القضائي في القضية المثارة منذ فترة طويلة.