أطلقت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان إنذاراً برتقالياً يشير إلى خطورة عالية، محذرة من موجة حر شديدة من المتوقع أن تضرب مناطق واسعة ابتداءً من ظهر الأحد 3مايو وحتى مساء الأربعاء 6 مايو 2026.
الإنذار يشمل جنوب الولاية الشمالية، نهر النيل، كسلا، الخرطوم، الجزيرة، سنار، القضارف، النيل الأبيض، النيل الأزرق، إضافة إلى شمال شرق ولاية شمال كردفان، حيث يُتوقع أن تشهد هذه المناطق ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة قد يؤدي إلى مخاطر صحية مباشرة.
الهيئة شددت على أن التعرض المفرط للحرارة قد يسبب الجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس، داعية المواطنين إلى شرب كميات كبيرة من الماء، وتجنب الأنشطة الخارجية في أوقات الذروة، وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.
هذا التحذير يأتي في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها الهيئة لحماية السكان من تداعيات موجات الحر، خاصة في ظل الظروف المناخية المتقلبة التي تشهدها البلاد.
كشفت شبكة أطباء السودان عن بوادر تعافٍ تدريجي يشهده القطاع الصحي في البلاد، بعد سنوات من التوقف القسري جراء الحرب، لافتةً إلى أن عدداً من الخدمات الطبية استُؤنف في ولايات عدة عقب انقطاع تجاوز ثلاث سنوات، وفق ما أوردته قناة "القاهرة الإخبارية".
وأوضحت الشبكة أن هذه الانفراجة تُجسّد ثمرة الجهود المضنية التي يبذلها الكوادر الطبية والجهات المعنية لإعادة تشغيل المرافق الصحية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، على الرغم مما خلّفته الحرب من أضرار بالغة طالت البنية التحتية وسلاسل الإمداد الطبي.
في تصريحات أثارت اهتمام الأوساط السياسية، وصف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، المبادئ التي خرج بها مؤتمر برلين بشأن الأزمة السودانية بأنها تمثل “ائتلافاً غير مسبوق”، مؤكداً أنها حملت رسالة دولية موحدة تدعو إلى إنهاء الحرب فوراً.
بولس أوضح عبر تغريدة على منصة “إكس” أن هناك زخماً دولياً متزايداً لدفع الأطراف نحو هدنة إنسانية عاجلة، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مشروط إلى المناطق المتضررة، انسجاماً مع ما دعا إليه المؤتمر.