جيران العرب

الصين تدعو واشنطن للتوقف عن إساءة استخدام العقوبات

السبت 02 مايو 2026 - 11:10 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

دعت الصين اليوم السبت الولايات المتحدة إلى التوقف عن إساءة استخدام العقوبات التي لا تستند إلى القانون الدولي، وذلك عقب فرض واشنطن قيود على منشأة نفط صينية؛ بسبب استيراد النفط الإيراني.

 السفارة الصينية في واشنطن 

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينجيو - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (تاس) الروسية - "تعارض الصين العقوبات أحادية الجانب والاختصاص القضائي واسع النطاق الذي لا يستند إلى أي أساس في القانون الدولي.. ولا ينبغي التدخل في التعاون الاقتصادي والتجاري الطبيعي بين الشركات الصينية والدول الأخرى أو تقويضه".

ودعا السفير الصيني الجانب الأمريكي إلى الكف عن إساءة استخدام العقوبات، مؤكدا أن بكين ستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس /الجمعة/ فرض عقوبات على شركة "تشينجداو هايي" الصينية ورئيسها، موضحة أن الشركة استوردت عشرات الملايين من براميل النفط الخام الإيراني الخاضع للعقوبات.

مندوب الصين في الأمم المتحدة: اتهامات تسليح إيران أكاذيب

نفى مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قطعياً التقارير المتداولة بشأن تزويد بكين لطهران بأسلحة، واصفاً إياها بأنها معلومات مضللة لا أساس لها من الصحة.

وشدد المندوب الصيني على أن صون وقف إطلاق النار في الصراع الإيراني بات أمراً عاجلاً لا يحتمل التأخير، مطالباً بإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، ومحملاً إيران مسؤولية رفع القيود التي تفرضها على الملاحة فيه، في حين طالب الولايات المتحدة في المقابل بإنهاء حصارها البحري المفروض على إيران.

ودعا المندوب إلى انخراط أمريكي إيراني جاد في مفاوضات تقوم على النوايا الحسنة والإرادة الصادقة، مشدداً على ضرورة أن يُعبّئ المجتمع الدولي جهوده لقطع الطريق أمام أي عودة للمواجهة المسلحة بين الطرفين.

إيران تُبدي مرونة مشروطة وتدعو إلى محادثات في باكستان مطلع الأسبوع المقبل

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران أخطرت الوسطاء باستعدادها للانخراط في محادثات على الأراضي الباكستانية مطلع الأسبوع القادم، في حال أبدت واشنطن انفتاحها على مبادرتها الجديدة.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الملف، إلى أن الطرفين لا يزالان يفصل بينهما شُقّة واسعة فيما يخص القضايا الخلافية الجوهرية، ولا سيما ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، مما يجعل مسار التفاوض محفوفاً بمخاطر جمّة.