حذر الاتحاد الأوروبي من أنه يحتفظ بحقه في الرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25%.
واعتبر الاتحاد أن واشنطن قد تخالف اتفاقا تجاريا تم التوصل إليه بين الجانبين في صيف عام 2025، وجاء التحذير على لسان مفوضية الاتحاد الأوروبي، التي أكدت أن الكتلة "ستبقي جميع الخيارات مفتوحة لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي"، في حال اتخذت الولايات المتحدة إجراءات لا تتماشى مع الاتفاق.
وأعلن ترامب يوم أمس الجمعة، عبر منصته "تروث سوشيال"، عزمه زيادة التعريفة الجمركية على المركبات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% الأسبوع المقبل، متهما الكتلة الأوروبية "بعدم الامتثال" للاتفاق التجاري المبرم.
ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من عام على اتفاق "ترنبري"، الذي تم التوقيع عليه في منتجع ترامب الاسكتلندي في تموز 2025، والذي حدد سقفا للرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية بنسبة 15%.
وفي سياق آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين، الجمعة، إنه يعتقد أن زيارته المقبلة إلى الصين ستكون رائعة، مضيفا أنه سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أنه أجرى مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، تناولت التحضير لزيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى الصين منتصف مايو الجاري.
وقال بيسنت في تدوينة على منصة "إكس" "أتطلع إلى قمة مثمرة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين".
ونهاية مارس الماضي، أعلن البيت الأبيض أن زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين تأجلت بسبب العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.
وكان من المقرر أن يجري ترامب زيارة إلى بكين خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل الماضيين لعقد قمة مع نظيره الصيني.
ومساء الخميس نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول في البيت الأبيض، أن زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين تعد أولوية قصوى وأن الإدارة لا ترغب مطلقا في تأجيلها مرة أخرى.
ونقلت "إن بي سي" عن مسؤول بالبيت الأبيض قوله إن زيارة ترامب إلى الصين قد تساهم في عملية اتخاذ القرار بشأن إيران.
وأصبحت هذه الزيارة الآن عاملا رئيسيا في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بإيران، حيث يسعى البيت الأبيض لإنهاء الصراع للسماح بتنفيذ الجدول الزمني الدبلوماسي.".