أصدرت وزارة الخارجية البحرينية، بياناً أعربت فيه عن رفضها الصريح والقاطع للتصريحات الأخيرة الصادرة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، معتبرةً إياها تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية وانتهاكاً جلياً لمبدأ السيادة الوطنية وعدم التدخل في شؤون الدول.
ونبّهت الوزارة في بيانها إلى أن الادعاءات الإيرانية تفتقر إلى أي مصداقية، مؤكدةً أن محاولة تصوير الإجراءات القانونية السيادية البحرينية على أنها انتهاكات لحقوق الإنسان ليست سوى توظيف سياسي مرفوض وتحريف متعمد للوقائع والحقائق.
وأشارت الخارجية البحرينية إلى أنها تتابع عن كثب هذا النهج المستمر الذي تنتهجه إيران على مدار عقود متعاقبة، مؤكدةً أن مثل هذا التدخل في الشؤون الداخلية للدول يُهدد أمنها واستقرارها، ويشكّل خرقاً صريحاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وطالبت الوزارة طهران بالالتزام الفعلي بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والكف عن سياساتها التصعيدية وتصريحاتها غير المسؤولة، واحترام سيادة الدول والامتناع التام عن التدخل في شؤونها الداخلية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس هيئة الأركان البحرينية الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، قائد المشاة البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية الفريق جوزيف كليرفيلد، وفقا لما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا).
وكان بحث وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اليوم الثلاثاء، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة للتنمية الاجتماعية وشؤون الأسرة في سنغافورة ذو القرنين عبدالرحيم، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها والارتقاء بها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان - على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس الأمن بنيويورك، وفقَا لوكالة الأنباء البحرينية - وجهات النظر تجاه المستجدات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الإقليمية.
كما تناولا عواقب إغلاق إيران لمضيق هرمز على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان بحث ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال اتصال أجراه مع سلطان سلطنة عمان السلطان هيثم طارق؛ العلاقات الثنائية الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وأخر المستجدات والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.