الشام الجديد

بالصور.. تعرض نشطاء أسطول الصمود إلى الضرب من قبل البحرية الاسرائيلية

الجمعة 01 مايو 2026 - 09:32 م
الأمصار

تعرض نشطاء أسطول الصمود إلى الضرب من قبل البحرية الاسرائيلية بعد القاء القبض عليهم في جزيرة كريت اليونانية 

أسطول الصمود 

وقال نشاط أسطول الصمود:" تعرض مشاركونا لمعاملة وحشية من الرأس إلى أخمص القدمين على أيدي جنود القوات الإسرائيلية في المياه اليونانية، بينما وقف خفر السواحل اليوناني ووزارة الخارجية مكتوفي الأيدي. هذا ليس تواطؤًا، بل هو تعاون.

إذا سمحوا بالوحشية الإسرائيلية هنا، فمن الواضح تمامًا أنهم لن يوقفوها في فلسطين، أو في أي مكان آخر.

لطالما كان الأمر متروكًا لنا.

يجب على الشعب أن يواصل نضاله من أجل إخواننا في فلسطين، وضد هذا التنازل غير المسبوق عن السيادة والديمقراطية الأوروبية.

11 دولة تدين الاعتداء على “أسطول الصمود” وتطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين

أصدر وزراء خارجية 11 دولة، وهي: الأردن، إسبانيا، باكستان، البرازيل، بنغلاديش، تركيا، جنوب أفريقيا، كولومبيا، ليبيا، المالديف، وماليزيا، بياناً مشتركاً أدانوا فيه بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي” واحتجاز عدد من الناشطين المدنيين في المياه الدولية.

وأوضح البيان أن “أسطول الصمود العالمي” يمثل مبادرة إنسانية مدنية سلمية تهدف إلى إيصال رسائل ومساعدات إنسانية، مؤكداً أن ما تعرض له من هجمات وعمليات احتجاز يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما في ما يتعلق بحرية الملاحة وحماية المدنيين في المناطق البحرية الدولية.

وأشار الوزراء في بيانهم إلى أن هذه التطورات تمثل تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين والمدنيين الذين تم احتجازهم خلال الحادث.

كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في صون قواعد القانون الدولي، والعمل على حماية المدنيين وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، إلى جانب ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وفقاً للآليات الدولية المعتمدة.

وشددت الدول الموقعة على أن احترام القانون الدولي الإنساني يشكل حجر الأساس لاستقرار العلاقات الدولية، وأن أي تجاوزات من هذا النوع من شأنها أن تزيد من حدة التوترات وتعمّق الأزمات الإنسانية القائمة.

ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالتحركات المدنية والإنسانية في مناطق النزاع، وسط دعوات دولية متكررة لضرورة ضمان حماية المبادرات السلمية وعدم استهدافها أثناء تنفيذ مهامها.

من جهتها، نددت الحكومة الإيطالية بمصادرة سفن المساعدات، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين الذين قالت إنهم "احتجزوا بشكل غير قانوني".

ودعت روما إسرائيل إلى احترام القانون الدولي وضمان سلامة جميع من كانوا على متن السفن.

كما دعت إيطاليا وألمانيا في بيان مشترك لوزارتي خارجية البلدين، إسرائيل إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي وتجنب أي أعمال غير مسؤولة، وإلى الاحترام الكامل للقانون الدولي وتجنب الأعمال غير المسؤولة".