أعلنت وزارة النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية، تفاصيل الأتاوات والضرائب المحصلة من شركات عقود الامتياز والمشاركة خلال شهر أبريل 2026، والخاصة بإنتاج وصادرات شهر مارس 2026.

وبحسب البيانات الصادرة عن الوزارة، بلغت قيمة الأتاوات المحصلة من النفط الخام 124,034,597.891 دينارًا ليبيًا، فيما سجل بند الغاز الطبيعي صفرًا من العوائد ضمن الأتاوات خلال الفترة ذاتها.
وفيما يتعلق بالضرائب، أوضحت البيانات أن الضرائب المحصلة من النفط الخام بلغت 2,742,382,099.936 دينارًا ليبيًا، بينما لم تُسجل أي ضرائب على الغاز الطبيعي خلال نفس الفترة.
وبذلك بلغ إجمالي ما تم تحصيله من الأتاوات والضرائب 2,866,416,697.827 دينارًا ليبيًا، وهو ما يعكس مساهمة قطاع النفط الخام بشكل رئيسي في إجمالي الإيرادات خلال الفترة المذكورة.
وتظهر البيانات أن كامل الإيرادات المسجلة جاءت من النفط الخام فقط، دون تسجيل أي مساهمة مالية مباشرة من الغاز الطبيعي سواء في الأتاوات أو الضرائب.
وتأتي هذه الأرقام ضمن الإفصاح الدوري الذي تصدره وزارة النفط والغاز، والمتعلق بالإيرادات المحصلة من قطاع النفط والغاز، بما يشمل عقود الامتياز والمشاركة، في إطار المتابعة المالية الدورية للعوائد النفطية في ليبيا
وكان قال رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن الجنوب في ليبيا على أبو سبيحة إن النفط لا يزال يشكل محور الصراع الرئيسي بالعالم، مؤكدا أن ليبيا تعد من أبرز الدول التي دفعت ثمن هذا التنافس.

وفي حوار مع صحيفة "الشروق" التونسية، اعتبر أبو سبيحة أن الولايات المتحدة الأمريكية عملت على تدمير جيوش المنطقة بهدف فرض هيمنتها على ثرواتها، مشدداً على أن الليبيين "لن يصدقوا" أي حديث أمريكي بشأن دعم توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد.
وأضاف أن الولايات المتحدة والدول الغربية لعبت دوراً مباشراً في تأسيس المليشيات داخل ليبيا، من خلال تقديم الدعم والتسليح لها، الأمر الذي ساهم في تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
كما انتقد أبو سبيحة مسار الحوارات السياسية التي لا تكون مخرجاتها ملزمة للأطراف الليبية، واصفا إياها بـ"العبث ومضيعة الوقت"، في إشارة إلى الحاجة لآليات أكثر جدية وفعالية لحل الأزمة الليبية المستمرة.
وكان قال مسؤولون أمميون، إن قارباً كان يقل 33 مهاجراً سودانياً انقلب في البحر المتوسط قرب بلدة طبرق شرقي ليبيا، مما أدى إلى غرق 17 شخصاً على الأقل وفقدان تسعة آخرين .
وأوضحت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عبر منشور لها على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن سبعة أشخاص فقط ممن كانوا على متن القارب نجوا من الغرق، في حين لم تتضح بعد اللحظة التي انقلب فيها القارب.
أما المنظمة الدولية للهجرة فقالت إنه عند إنقاذ الناجين، كانوا قد تقطعت بهم السبل في البحر لعدة أيام، وأن بعض المهاجرين لقوا حتفهم بسبب الجوع والعطش.
وأضافت المنظمة أن القارب أبحر من طبرق وكان في طريقه إلى اليونان عندما انقلب على مسافة نحو 100 كيلومتر (60 ميلاً) شمال غرب المدينة، مشيرة إلى أن عمليات الإنقاذ نفذها كل من سلاح البحرية الليبية وخفر السواحل الليبي والهلال الأحمر الليبي.