الشام الجديد

سوريا.. العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 55 ضحية في ريف حلب

الجمعة 01 مايو 2026 - 02:02 م
عمرو أحمد
حلب
حلب

عُثر في قرية مزرعة الراهب بريف حلب الجنوبي في حلب على مقبرة جماعية تضم نحو 55 رفاتًا بشرية، بينهم نساء وأطفال، في واقعة أثارت اهتمام الجهات المعنية بملف المفقودين في سوريا.

العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 55 ضحية بينهم نساء وأطفال في ريف حلب

وأعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، الخميس، أنها تتابع ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة توثق وجود مقبرة جماعية في منطقة السفيرة بريف حلب.

وأكدت الهيئة، في بيان صحفي، أنها بدأت فورًا اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من صحة المعلومات المتداولة، من خلال التنسيق مع الجهات المحلية المختصة والعمل على الوصول إلى الموقع المشار إليه، بهدف تقييمه ميدانيًا واتخاذ التدابير اللازمة لتأمينه وفق الأصول المعتمدة.

وشددت الهيئة على أن أي موقع يُشتبه بارتباطه بحالات فقدان أو وجود رفات بشرية يُعد موقعًا ذا حساسية إنسانية وقانونية خاصة، ما يستوجب التعامل معه وفق معايير دقيقة تضمن الحفاظ على كرامة الضحايا، وصون حقوق ذويهم في معرفة الحقيقة، إلى جانب حماية الأدلة ومنع أي عبث قد يؤثر على عمليات التوثيق والتحقيق.

ودعت الهيئة المواطنين إلى عدم الاقتراب من الموقع أو التدخل فيه، وعدم تداول معلومات أو مواد غير موثقة بشأنه، لما قد يترتب على ذلك من تأثير مباشر على سلامة الإجراءات القانونية وحماية حقوق الضحايا وذويهم.

وأوضحت أنها ستطلع الجهات المختصة والرأي العام وذوي المفقودين على أي مستجدات فور التحقق من المعلومات بشكل رسمي، مؤكدة التزامها بإدارة هذا الملف بأعلى درجات المهنية والاحترام الإنساني.

وقّعت الحكومتان السورية والتركية، الخميس، أربع مذكرات تفاهم تهدف إلى تطوير وإنشاء مناطق صناعية في محافظة حلب شمالي سوريا، في تحرك يعكس توجّهًا لتعزيز التعاون الاقتصادي ودفع عجلة النشاط الصناعي في واحدة من أهم المدن الإنتاجية في البلاد.

سوريا وتركيا يوقعان عدد من مذكرات التفاهم:

وبحسب ما أوردته القناة السورية الرسمية، تأتي هذه الاتفاقيات ضمن مساعي تحسين البيئة الاستثمارية، ودعم مسار التعافي الصناعي، بما يسهم في تحقيق التنمية ورفع كفاءة القطاع الصناعي في حلب، التي تمثل مركزًا صناعيًا وتجارياً محورياً.

 

وشهد مراسم التوقيع حضور وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ومحافظ حلب عزام الغريب، والسفير التركي في سوريا نوح يلماز، إضافة إلى مشاركة دبلوماسيين وصناعيين ورجال أعمال من الجانبين، في مؤشر على اهتمام رسمي وقطاعي بتوسيع الشراكات الاقتصادية.

وفي وقت سابق، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم /الأربعاء/، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان، حيث بحث الجانبان التطورات الأمنية في المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الاتصال تناول استعراض الاعتداءات الإسرائيلية على أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة.