فنون وثقافة

فيديو صادم لـ أوليفيا وايلد يحقق أكثر من 10 ملايين مشاهدة

الجمعة 01 مايو 2026 - 01:50 ص
مصطفى سيد
الأمصار

أثار الظهور الأخير للممثلة والمخرجة الأمريكية أوليفيا وايلد موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو وصور لها من السجادة الحمراء خلال مشاركتها في حدث سينمائي بمدينة سان فرانسيسكو، حيث انقسمت الآراء بين القلق على حالتها الصحية والدعوة إلى التوقف عن إطلاق الأحكام على مظهرها.

حضرت أوليفيا وايلد حفل افتتاح مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي للترويج لفيلمها الجديد "الدعوة"، إذ لفتت الأنظار بإطلالة بدت مختلفة عن مظهرها المعتاد، وفق ما تداوله مستخدمون على المنصات الرقمية.

وظهر في المقاطع المنتشرة أن ملامحها بدت أكثر نحولاً، مع إطلالة وصفها البعض بـ"الشاحبة"، ما دفع عدداً من المتابعين إلى التعبير عن دهشتهم وتساؤلاتهم حول حالتها.

وانتشر أحد مقاطع المقابلات التي أجرتها خلال الحدث بشكل واسع، ليس بسبب مضمون حديثها، بل نتيجة التركيز على مظهرها الخارجي، حيث حصد تفاعلاً كبيراً وتعليقات متباينة خلال وقت قصير.

أطلق بعض المستخدمين تعليقات وصفت بـ القاسية، إذ ذهب البعض إلى التكهن بوجود مشاكل صحية أو فقدان مفرط للوزن، بينما انتقد آخرون مظهرها أو طريقة وضع المكياج.

كما أشار بعض المعلقين إلى تغيرات محتملة في ملامحها، ما زاد من حدة النقاش حول صورتها الأخيرة.

ولم تكن وايلد وحدها في دائرة الجدل، إذ أعاد هذا النقاش إلى الواجهة الجدل المتكرر حول مظهر نجمات هوليوود، مثل إيما ستون ومارغوت روبي وديمي مور، حيث تتكرر الانتقادات والتكهنات بشأن الوزن والمظهر في كل ظهور لهن على السجادة الحمراء.

في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن أوليفيا وايلد، معتبرين أن ما يتم تداوله هو مبالغات أو نتيجة زوايا تصوير وإضاءة غير مناسبة، مؤكدين أن التقدم في العمر قد يغيّر الملامح بشكل طبيعي.

كما شدد آخرون على ضرورة التوقف عن إطلاق الأحكام القاسية على مظهر الفنانين، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها الشخصيات العامة.

«أغنية العام» لبيلي إيليش الأفضل في حفل جوائز «غرامي»

فازت بيلي إيليش بجائزة أغنية العام عن أغنيتها وايلد فلاور في حفل جوائز «غرامي»، بينما فاز الدالاي لاما، بأول جائزة له عن فئة الكتاب الصوتي والسرد وتسجيل القصص، متفوقا على قاضية المحكمة العليا كيتانجي براون جاكسون.

وفازت أوليفيا ​دين بجائزة أفضل فنانة جديدة، ‌في ‌تتويج ‌لمسيرتها ⁠الفنية السريعة ​التطور ‌من عازفة في شوارع لندن إلى نجمة عالمية لامعة، وتفوقت ⁠المغنية وكاتبة ‌الأغاني ‍البريطانية ‍على منافسين ‍من بينهم لولا يونج صاحبة الشهرة الواسعة على ​الإنترنت، لتصبح أحدث المنضمات إلى ⁠سلسلة المواهب الصاعدة من أديل إلى دوا ليبا التي بشرت بداياتها الموفقة بتأثير طويل الأمد.

وتقام الدورة الثامنة والستون لحفل توزيع جوائز غرامي السنوية، أرفع الجوائز في مجال الموسيقى، مساء الأحد.