رحبت إسبانيا، اليوم الخميس، بتكليف علي الزيدي بمنصب رئيس الوزراء العراقي، وذلك حسبما جاء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع".
وقالت السفارة الإسبانية في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "إسبانيا ترحب بترشيح علي الزيدي بمنصب رئيس الوزراء المكلّف، وتتمنى له كل التوفيق في تشكيل حكومة تخدم جميع العراقيين".
وأضافت أن "إسبانيا تؤكد استعدادها لتعزيز شراكتها مع العراق".
تصدّر اسم رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي المشهد السياسي في دولة العراق خلال الساعات الأخيرة، عقب الإعلان عن تكليفه رسميًا بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في خطوة تُعد بداية لمرحلة سياسية مختلفة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتحقيق إصلاحات اقتصادية وإدارية واسعة داخل مؤسسات الدولة.

ويُعد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي من الشخصيات التي تمتلك خلفية علمية ومهنية متعددة المجالات، حيث جمع بين الخبرة الاقتصادية والقانونية والإدارية، وهو ما جعله يحظى بثقة الأوساط السياسية في العراق خلال مرحلة تتطلب قيادة تمتلك رؤية واضحة وقدرة على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية.
وُلد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي في قضاء قلعة سكر بمحافظة ذي قار في دولة العراق، وينحدر من عائلة عراقية معروفة بتاريخها الاجتماعي، وهو ما أسهم في تشكيل شخصيته منذ سنواته الأولى، حيث نشأ في بيئة تهتم بالعلم والعمل العام، الأمر الذي انعكس لاحقًا على مسيرته المهنية ومشاركته في العمل الإداري والاقتصادي.
وتشير المعطيات المتداولة حول شخصيته إلى أنه يتمتع بسمات قيادية قائمة على الواقعية والطموح، إذ يُنظر إليه كشخصية تنفيذية قادرة على تحويل الإمكانات المتاحة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما يؤمن رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي بأن العمل السياسي يمثل مسؤولية وطنية تهدف إلى بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على خدمة المواطنين، وليس مجرد منافسة على المناصب أو تحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
ويركز رئيس الحكومة العراقية في رؤيته العامة على بناء الإنسان العراقي باعتباره الركيزة الأساسية لأي مشروع إصلاحي، حيث يؤكد على أهمية تطوير المجتمع وتحسين جودة حياة المواطن، إلى جانب تعزيز الخدمات الأساسية ورفع كفاءة القطاعات الحيوية داخل دولة العراق.