تزايدت خلال الساعات الماضية الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أو اعتزال الفنانة اللبنانية فيروز، قبل أن يتم نفي هذه الأنباء بشكل قاطع، والتأكيد على أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وفي هذا السياق، أكدت نقابة الموسيقيين في لبنان، على لسان نقيبها فريد أبو سعيد، أن فيروز لم تُعلن أي قرار بالاعتزال أو الابتعاد النهائي عن الغناء، مشددًا على أن النقابة لم تتلقَّ أي معلومات رسمية تفيد بذلك، داعيًا إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار.
وأوضح النقيب أن غياب فيروز عن الظهور الإعلامي يرتبط بظروف إنسانية خاصة تعيشها منذ وفاة نجلها هلي الرحباني، الأمر الذي دفعها إلى البقاء في منزلها والابتعاد عن الأضواء، في محيط عائلي يضم ابنتها ريما الرحباني.
وأشار إلى أن حالتها الصحية مستقرة، ولا توجد أي مؤشرات مقلقة بشأن وضعها، مؤكدًا أن متابعتها تتم من خلال محيطها القريب، في ظل احترام خصوصيتها خلال هذه المرحلة.
وتأتي هذه الشائعات في وقت يتجدد فيه الحديث بشكل متكرر عن “جارة القمر”، رغم غيابها عن الساحة الإعلامية، وهو ما يفتح الباب أمام تداول معلومات غير دقيقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت ودعت السيّدة فيروز، اليوم السبت، ابنها الأصغر هلي الرحباني، بعد غياب ابنها الأكبر زياد قبل 6 أشهر.

ووصلت فيروز برفقة ابنتها ريما الرحباني، مع نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب، إلى قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة - بكفيا لتقبّل التعازي.
كما أهدت فيروز، ابنها الراحل هلي الرحباني باقة ورد بيضاء في يوم وداعه، وكتبت عليها: «إلى ابني الحبيب».
وتوفي هلي الرحباني، الابن الأصغر للسيدة فيروز، عن 68 عاماً، بعد مسار صحي شاق رافقه منذ سنواته الأولى. وبرحيله، تضاف صفحة أخرى من الحزن إلى سيرة عائلة أسهمت بعمق في تشكيل الذاكرة الثقافية والفنية العربية.
ويأتي هذا الغياب بعد أقل من ستة أشهر على وفاة شقيقه الأكبر، الفنان والمؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني، في يوليو 2025، ليعيد إلى الواجهة سلسلة الخسارات التي واجهتها فيروز على مدى عقود، بدءاً برحيل زوجها عاصي الرحباني عام 1986، ثم ابنتها ليال عام 1988.