حوض النيل

قرارات عاجلة من وزارة التعليم بشأن مراكز الجامعات السودانية بالخارج

الخميس 30 أبريل 2026 - 10:56 ص
غاده عماد
الأمصار

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، إيقاف جميع المراكز التعليمية التي أنشأتها الجامعات السودانية خارج البلاد خلال فترة الحرب، مؤكداً أن القرار نهائي ويستهدف إعادة تنظيم القطاع وضبط جودة البرامج الأكاديمية.

وقال الوزير أحمد مضوي موسى إن هذه المراكز لم تحصل على موافقات رسمية من الوزارة أو من الدول التي استضافتها، موضحاً أن السماح المؤقت بالتعليم عن بُعد كان مرتبطاً بالظروف الأمنية، قبل أن تقرر الوزارة إنهاء العمل بهذه المراكز ومنح الجامعات فترة محددة لتنفيذ الإغلاق.

وأضافت الوزارة أن الظروف في العاصمة الخرطوم باتت تسمح بعودة الطلاب إلى مقار الجامعات، مشيرة إلى توفير السكن الجامعي وخدمات الترحيل. وأكدت أن الطلاب الذين لا يعودون قد يفقدون حق الجلوس للامتحانات، مع إتاحة ترتيبات خاصة للحالات الاستثنائية.وقال الوزير إن الحكومة نقلت 7 جامعات حكومية من ولايات دارفور وكردفان إلى مناطق أكثر استقراراً، حيث استؤنفت الدراسة تدريجياً. وأوضح أن معظم الطلاب عادوا إلى القاعات الدراسية رغم التحديات اللوجستية.

وأشار إلى أن 10 جامعات حكومية في الخرطوم تعرضت لأضرار واسعة خلال الحرب، لكنه قال إن جهوداً مشتركة بين الوزارة والقطاع الخاص سمحت بإعادة تشغيل جزء من هذه المؤسسات، مع توفير الحد الأدنى من المعامل والبنية التحتية.

وكشف الوزير عن خطة لإصلاح قطاع التعليم العالي الخاص، الذي يضم 129 مؤسسة، بينها أكثر من 80 جامعة. وقال إن الوزارة تدرس خيارات تشمل دمج بعض الجامعات لتحسين الجودة وضبط المخرجات الأكاديمية.

وأوضح أن عدداً من أعضاء هيئة التدريس غادروا البلاد خلال الحرب، بينما عاد آخرون، مشيراً إلى أن الوزارة منحتهم مهلة للعودة، مع التوجه لتعيين كوادر جديدة لسد النقص. وقال إن الإضراب الأخير للأساتذة لم يؤثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية.

وأضاف الوزير أن إعادة تأهيل الجامعات المتضررة تتطلب ما لا يقل عن 5 سنوات، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، مؤكداً وجود خطة استراتيجية لإعادة بناء القطاع.

وكيل وزارة الطاقة يلتقي مديري الإدارات العامة بالمؤسسة السودانية للنفط

أوضح وكيل وزارة الطاقة المهندس علي عبدالرحمن أن المرحلة الحالية تتطلب تحولاً جوهرياً في التخطيط للنهوض بقطاع الطاقة بحيث تتركز الجهود لإعادة الإعمار وتأهيل البنيات التحتية الأساسية لمنظومة الصناعة النفطية وسلاسل الإمداد والكهرباء ،بجانب التخطيط لتطوير القطاع واستعادة دوره في الاقتصاد الوطني،جاء ذلك لدي لقائة بمديري الادارات العامة بالمؤسسة السودانية للنفط.

واستمع الوكيل الي عرض عن ملامح خطط العمل والتحديات التي تواجه قطاع النفط مؤكدا انه تعرض لاضرار كبيرة في جميع البنيات التحتية الأساسية لمنظومة الصناعة النفطية وسلاسل الإمداد في حقول الإنتاج وخطوط نقل الخام والمنتجات والمصافي ومستودعات التخزين والمباني الإدارية والخدمية ومحطات والوقود ووسائل النقل البري .