كشف الهلال الأحمر الليبي ومصادر أمنية، عن انتشال رفات سبعة عشر مهاجراً لقوا حتفهم في البحر، فيما لا يزال تسعة آخرون في عداد المفقودين، في حين أُسعف سبعة ناجين أمضوا ثمانية أيام عُرضةً للأمواج إثر تعطّل قاربهم وانقطاع السبل بهم.
وأوضح الهلال الأحمر في بيانه أن متطوعيه نفّذوا عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث بالتنسيق مع القوات البحرية وخفر السواحل التابعَين للجيش الوطني الليبي، وذلك في المياه المحاذية لمدينة طبرق الساحلية شرقي البلاد، على مقربة من الحدود المصرية.
استقبل الأمين العام للقيادة العامة الفريق أول خيري التميمي وفدًا رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي بمقر القيادة العامة في مدينة بنغازي في إطار تعزيز قنوات التواصل وبحث آفاق التعاون المشترك.
بحث ملفات الهجرة وأمن المتوسط
تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن حوض البحر الأبيض المتوسط حيث ناقش الجانبان سبل تنسيق الجهود بما يخدم الاستقرار ويعزز المصالح المتبادلة.
إشادة أوروبية بدور القيادة العامة
أعرب وفد الاتحاد الأوروبي خلال اللقاء عن تقديره لدور القيادة العامة للقوات المسلحة في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة مؤكدين أهمية هذه الجهود على المستويين المحلي والإقليمي.
فتحت النيابة العامة في ليبيا، الثلاثاء، تحقيقاً واسعاً في حادث غرق قارب يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل طبرق، أسفر عن وفاة 38 شخصاً من بينهم سودانيون، وفق بيان رسمي صادر عن مكتب النائب العام.
وقالت النيابة إن التحقيق يستهدف شبكة تهريب يُشتبه في تنظيمها لرحلة انطلقت من شواطئ طبرق باتجاه شمال المتوسط، مستخدمة قارباً متهالكاً لم يتمكن من إكمال الرحلة. وأوضحت أن الأدلة الأولية تشير إلى تورط مجموعة تعمل في تهريب المهاجرين عبر البحر مقابل مبالغ مالية كبيرة.
ويأتي الحادث بعد أيام من إنقاذ مهاجرين ظلوا في البحر لثلاثة أيام قبالة طبرق، إضافة إلى انتشال 116 شخصاً من قوارب تعطلت في عرض البحر بعد بقائهم نحو 24 ساعة في المياه. وقالت السلطات إن معظم هؤلاء المهاجرين كانوا من السودان ومصر وإثيوبيا.
وذكر مكتب النائب العام أن فريق التحقيق عثر على 300 ألف دينار ليبي يُعتقد أنها حصيلة عمليات تهريب مرتبطة بالرحلة التي انتهت بالغرق. وأكد أن السلطات تعمل على تحديد مسارات الأموال غير المشروعة المرتبطة بالشبكة.