حوض النيل

وزير الإعلام الصومالي يبحث مع السفير الصيني سبل تعزيز التعاون

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 09:40 م
غاده عماد
الأمصار

عقد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داود أويس جامع، اجتماعاً مثمراً مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، السيد وانغ يو، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مع التركيز بشكل خاص على مجالات الإعلام والثقافة والفنون.

وفي مستهل اللقاء، أعرب الوزير عن شكره وتقديره للحكومة الصينية على دورها المحوري في دعم استقلال ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية، مشيداً بالمشاريع التنموية التي تمولها وتدعمها الصين في مختلف أنحاء البلاد.

كما شدد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي، لا سيما في مشروع إعادة بناء وتطوير المسرح الوطني الصومالي، الذي يمثل رمزاً حضارياً للفنون ومنصة أساسية للحفاظ على التراث الصومالي العريق.

كما تناول الاجتماع آليات تفعيل الشراكة بين المؤسسات الإعلامية في البلدين، بما يشمل تبادل الخبرات المهنية، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة للصحفيين، وتطوير البنية التحتية للإعلام الصومالي. وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز قدرة الحكومة الفيدرالية على رفع مستوى الوعي العام، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية عبر إعلام حديث يتسم بالكفاءة والفعالية.

من جانبه، قدم السفير وانغ يو استعراضاً للمشاريع الإنسانية والتنموية التي تنفذها الصين في الصومال، مؤكداً التزام بلاده بمواصلة دعم جهود إعادة الإعمار. وأكد السفير حرص بكين على تعميق الروابط الثقافية والإعلامية، بما يساهم في توطيد العلاقات التاريخية الودية بين الشعبين الصديقين.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تسريع وتيرة العمل المشترك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المتفق عليها، بما يدعم مسيرة التنمية والاستقرار في المجتمع الصومالي.

تفاقم الأزمة الغذائية في الصومال مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية

أدت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تفاقم الأزمة الغذائية في الصومال، حيث أصبح نحو نصف مليون طفل دون سن الخامسة مهددين بالموت بسبب نقص الأغذية العلاجية الأساسية، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، ما تسبب في تأخير وصول المساعدات الإنسانية وارتفاع أسعارها بشكل كبير.

الأزمة الغذائية في الصومال

وأجبر هذا النقص عددًا من المراكز الصحية في مدن مثل مقديشو وبيدوا على تقنين الإمدادات أو رفض استقبال بعض حالات سوء التغذية الحاد، وهو ما يهدد بتدهور الحالة الصحية للأطفال بشكل يصعب تداركه لاحقًا. 

كما أصبحت شحنات المساعدات تستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول، بعد أن كانت تصل خلال نحو شهر، نتيجة تغيير مسارات الشحن وتزايد المخاطر الأمنية.