بحث وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي اليوم /الأربعاء/ مع سكوت غيلمور مبعوث رئيس الوزراء الكندي وكبير مستشاريه للشؤون الخارجية والأمنية والدفاعية، عددًا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية

وأكد الجانبان – وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية – أهمية تكثيف التشاور والعمل المشترك وتطوير آليات العمل الدولي ومتعدد الأطراف في التعاطي مع التحديات العالمية الجديدة مع ترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية في سبيل دعم الاستقرار والتعايش السلمي والتعاون المثمر وضبط إيقاع التوازن في العلاقات الدولية.
كما جرى - خلال المقابلة - التأكيد على اهتمام الجانبين بتطوير علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان وكندا، في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب مجالات التعليم والتبادل الأكاديمي والتعاون الدبلوماسي.
وكان عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف, في الرياض، اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عمان قيس اليوسف، بحث تعزيز التعاون الصناعي، وتنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين الشقيقين.
وناقش الاجتماع سُبل تعزيز التعاون في مجالات المدن الصناعية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، إضافةً إلى تطوير الشراكات الإستراتيجية التي تعزّز التكامل الصناعي بين البلدين، بما يدعم سلاسل الإمداد الإقليمية ويعزز تنافسية الاقتصادين السعودي والعُماني، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس".
وأكد الجانبان أهمية توسيع آفاق الشراكات الصناعية والاستثمارية، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير البنى التحتية الصناعية، وتمكين الاستثمارات النوعية في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يتماشى مع مستهدفات الرؤى الوطنية للبلدين، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ويحقق المصالح المشتركة.
وحضر الاجتماع الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) ماجد بن رافد العرقوبي، والرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبدالرحمن بن عبدالله السماري، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، فيما حضره من الجانب العُماني نائب سفير سلطنة عمان لدى المملكة سيف الشملي.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وسلطنة عُمان، وتطوير التعاون المشترك في القطاع الصناعي، بما يحقق مستهدفات التنمية الاقتصادية والتكامل الصناعي بين البلدين الشقيقين.