قُتل لاجئ سوداني وأصيب آخرون في هجوم مسلح استهدف مركبة نقل عام على الطريق بين مدينة أدري ومخيم أبوتنقي شرقي تشاد، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن الضحية كان في طريقه إلى المخيم عندما اعترضت مجموعة مسلحة مجهولة السيارة في منطقة تبعد نحو 28 كيلومتراً من أدري.
وأوضحت المعلومات أن المسلحين حاولوا إيقاف المركبة بقصد نهبها، وأن السائق لم يمتثل، ما دفع المهاجمين إلى إطلاق النار.وأضافت المصادر أن اللاجئ أصيب مباشرة خلال إطلاق النار وفارق الحياة في موقع الحادث، بينما فرّ المهاجمون بعد تنفيذ الهجوم.
وأشارت إفادات من داخل المخيم إلى حالة من القلق بين السكان، مع مطالبات للسلطات التشادية والمنظمات الدولية بتعزيز الإجراءات الأمنية على الطرق المؤدية إلى المخيمات.
قال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، د. أمجد فريد الطيب، أنه عقد اجتماعاً بمقر الأمم المتحدة في نيويورك مع سفراء الدول الإفريقية الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، شمل سفراء ليبيريا والصومال والكونغو، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الحكومة السودانية.
وأوضح د. امجد في منشور له على منصة (إكس) اليوم أن السفراء رحّبوا بهذا التواصل مؤكدين أهمية استمراره، مقدرا مواقفهم الداعمة ودعمهم لخطة السلام التي قدّمها السودان إلى الأمم المتحدة، والتي أكّدوا أنهم يعملون على الضغط على مجلس الأمن لاعتمادها كأساس لأي حل.واضاف أن الاجتماع تناول ملف التدخلات الإماراتية المُزعزِعة للاستقرار في السودان والمنطقة بأسرها وخطورة السماح باستمرارها. والاتفاق على ان القانون الدولي ينبغي ان يسري على الجميع بالتساوي.
واوضح د. امجد ان السفراء أكدوا رفضهم القاطع للاعتراف أو التعامل مع أي هياكل موازية للحكومة السودانية، ورفضهم أي مساس بوحدة السودان وسيادته، كما أشاروا إلى مخاطر التدخل الخارجي الذي يُغذّي الحروب في القارة، كما يحدث الآن في الكونغو والصومال على حدٍّ سواء. وأكدوا أنهم لن يسمحوا بتمرير أي مقترحات في مجلس الأمن ترفضها الحكومة السودانية،
وتابع قائلا “كما أكدوا أنهم منتبهون تماماً لمحاولات بعض القوى والأصوات التي تخاطب المجتمع الدولي لترويج ربط الحكومة السودانية بالإسلاميين، وأن ذلك لا ينطلي على أحد، ولكن يُستخدم لتبرير المواقف المتماهية مع الحرب ورواية المليشيا، وأنهم لن يسمحوا بتمرير هذه الرواية في أوساط المجتمع الدولي”.