ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي حديثه خلال اجتماع لمجلس الوزراء في إسلام آباد، قال شريف إن «جلسة ماراثونية» عقدت في العاصمة، خلال جولة أولية من المحادثات المباشرة بين الجانبين في 11 أبريل (نيسان)، مما أدى إلى إحراز تقدم في وقف لإطلاق النار، لا يزال قائماً.
وتابع شريف أن وزير خارجية إيران عباس عراقجي زار باكستان في عطلة نهاية الأسبوع، وسط وقف إطلاق النار؛ حيث جرت جولة مطولة أخرى من المحادثات بين إيران وباكستان.
وأضاف أن عراقجي سافر لاحقاً إلى سلطنة عمان، ثم عاد لفترة قصيرة قبل أن يغادر إلى روسيا.
وقال شريف إن عراقجي تحدث إليه هاتفياً قبل مغادرته إلى موسكو؛ حيث «أكد لي أنه بعد مشاورات مع قيادته، سيرد في أقرب وقت ممكن»، ولم يحدد شريف طبيعة رد عراقجي، لكن باكستان ذكرت أنها تسعى لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وزير الصحة الجزائري يبحث التعاون المشترك مع ممثل منظمة الصحة العالمية
استقبل وزير الصحة في الجزائر، محمد صديق آيت مسعودان، ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانويل هابيمانا، بحضور إطارات من الإدارة المركزية
وحسب بيان للوزارة، هنأ ممثل المنظمة في مستهل اللقاء الجزائر على نجاحها في القضاء على داء الرمد الحبيبي (التراخوما)، مشيدا بمستوى الالتزام والفعالية التي أبان عنها القطاع الصحي لتحقيق هذا الإنجاز.
وأكد أن الجزائر تمتلك قدرات بشرية وكفاءات مؤهلة تتيح لها مواصلة جهودها في مكافحة عدد من الأمراض، لاسيما الحد من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.
كما تطرق الطرفان إلى أهمية مشاركة الجزائر في الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية المرتقبة في ماي 2026، إضافة إلى اجتماع اللجنة الإقليمية لإفريقيا المزمع تنظيمه بأديس أبابا في أوت المقبل.
وقدم ممثل المنظمة عرضا حول آليات عمل المجلس التنفيذي للمنظمة، مبرزا دوره في توجيه السياسات الصحية العالمية وتعزيز التنسيق الدولي في مجال الصحة العمومية.
من جهته، نوه الوزير بالدور الذي تضطلع به المنظمة في دعم الأنظمة الصحية، مشيدا بجودة التعاون القائم مع الجزائر، ومؤكدا حرصه على مواصلة العمل المشترك لتطوير البرامج الوقائية وتحسين مؤشرات الصحة العمومية.
كما ناقش الطرفان أهمية بلوغ مستوى النضج الثالث (ML3) في مجال الأدوية واللقاحات، باعتباره مؤشرا يعكس نجاعة وموثوقية النظام الوطني للرقابة الدوائية.
وجدد الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون بما يساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.