المغرب العربي

الولايات المتحدة والجزائر تبحثان التعاون الاقتصادي والأمني ومكافحة الإرهاب

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 12:20 م
عمرو أحمد
الولايات المتحدة
الولايات المتحدة والجزائر

أعلنت الولايات المتحدة أنها تتطلع إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع الجزائر، مع توسيع التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وقضايا الاستقرار الإقليمي، بحسب ما صرح به مسؤولان أمريكيان، الثلاثاء.

تقارب وتعزيز اقتصادي وأمني بين الجزائر وأمريكا:

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر المرادية بالعاصمة الجزائرية، لنائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، إلى جانب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال داجفين أندرسون.

وقال لاندو عقب اللقاء إن المباحثات كانت "ممتازة وغنية بالمضمون"، مؤكدا رغبة واشنطن في تطوير الشراكة مع الجزائر في مجالات التجارة والاستثمار والأمن، ومشيرا إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين منذ القرن الثامن عشر.

من جانبه، أكد قائد أفريكوم أن المحادثات مع المسؤولين العسكريين الجزائريين كانت مثمرة، مشددا على أهمية التعاون في مواجهة التهديدات الإرهابية المتصاعدة في منطقة الساحل، ومعتبرا أن الجزائر تمثل "ركيزة للاستقرار الإقليمي".

وأشار المسؤولان الأمريكيان إلى أن التعاون المستقبلي يجب أن يجمع بين الجهود الأمنية والتنمية الاقتصادية، مؤكدين أن الحلول العسكرية وحدها غير كافية لمواجهة التحديات في المنطقة.

دعت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر المواطنين الأميركيين المتواجدين في الجزائر إلى التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP)، وذلك لضمان تلقي التحديثات العاجلة والمعلومات المهمة في الوقت المناسب، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وجاءت الدعوة عبر منشور رسمي نشرته السفارة على حسابها بمنصة «إكس»، حثّت فيه جميع الأميركيين المقيمين أو الزائرين للجزائر على المبادرة بالتسجيل في البرنامج التابع إلى وزارة الخارجية الأميركية، مشددة على أهمية تحديث بيانات الإقامة والسفر لضمان سهولة التواصل في الحالات الطارئة.
ويُعد برنامج Smart Traveler Enrollment Program (STEP) منصة إلكترونية تتيح للمواطنين الأميركيين تسجيل خطط سفرهم وإقامتهم خارج الولايات المتحدة، ما يمكّن السفارات والقنصليات الأميركية من إرسال تنبيهات أمنية فورية، وتحذيرات متعلقة بالسلامة، وإرشادات بشأن التطورات السياسية أو الأمنية التي قد تؤثر فيهم.


وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من عدم الاستقرار نتيجة أزمات سياسية وأمنية متلاحقة، الأمر الذي دفع عدداً من البعثات الدبلوماسية حول العالم إلى تعزيز آليات التواصل المباشر مع رعاياها، تحسباً لأي مستجدات قد تؤثر في حركة السفر أو الأوضاع الميدانية.
وأكدت السفارة أن التسجيل في البرنامج لا يقتصر فقط على حالات الطوارئ الكبرى، بل يشمل أيضاً الإشعارات المتعلقة بالكوارث الطبيعية، أو الاضطرابات المدنية، أو أي تطورات قد تتطلب توجيهات سريعة للمواطنين الأميركيين في الخارج. كما يسهم التسجيل في تسهيل تقديم المساعدة القنصلية عند الحاجة، سواء في حالات فقدان الوثائق الرسمية أو الأزمات الصحية أو الإخلاء الطارئ.