بحث وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اليوم الثلاثاء، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة للتنمية الاجتماعية وشؤون الأسرة في سنغافورة ذو القرنين عبدالرحيم، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها والارتقاء بها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان - على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس الأمن بنيويورك، وفقَا لوكالة الأنباء البحرينية - وجهات النظر تجاه المستجدات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الإقليمية.
كما تناولا عواقب إغلاق إيران لمضيق هرمز على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان بحث ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال اتصال أجراه مع سلطان سلطنة عمان السلطان هيثم طارق؛ العلاقات الثنائية الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وأخر المستجدات والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أكد الجانبان، خلال الاتصال، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وكافة الممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي.
وفي ختام الاتصال اعرب ملك البحرين، عن خالص تمنياته لسلطان عمان بموفور الصحة والسعادة، وللسلطنة بدوام التقدم والازدهار.
وعلى صعيد اخر، استقبل هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في قصر البركة العامر، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب جهود الوساطة والمساعي الرامية لإنهاء النزاعات.
واطّلع سلطان عُمان على وجهات نظر الجانب الإيراني بشأن تلك التطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى رؤى السلطان حول سُبل تعزيز هذه الجهود بما يدعم الوصول إلى حلول سياسية مستدامة، ويُخفف من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.
وأكد السلطان هيثم بن طارق أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السلام.
من جانبه، أعرب عباس عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان، بقيادة السلطان هيثم، في دعم الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
حضر اللقاء بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وإسماعيل بقائي المتحدث الرسمي ورئيس مركز الدبلوماسية العامة والإعلام بوزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب السفير موسى فرهنك.
وعلى صعيد اخر، بحث سلطان سلطنة عُمان هيثم بن طارق، خلال لقاء عقد في العاصمة مسقط، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يتماشى مع تطلعاتهما التنموية في مختلف المجالات.
وجاء اللقاء، الذي عُقد في قصر البركة العامر بالعاصمة العمانية مسقط، في إطار زيارة رسمية يجريها البرهان إلى سلطنة عمان، وهي الأولى من نوعها، حيث ناقش الجانبان العلاقات التاريخية والوثيقة التي تجمع بين سلطنة عُمان وجمهورية السودان، والقائمة على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.