أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا "يمكنها أن تفخر بالدور الذي تضطلع به في لبنان ومن أجل السلام"، مشددا على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
جاءت تصريحات ماكرون، اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته لإمارة أندورا الواقعة على الحدود الفرنسية الإسبانية.
تأتي هذه التصريحات في سياق التكريم الوطني الذي أقامته فرنسا للجندي أنيسيت جيراردان، الذي توفى متأثرا بجروحه عقب تعرض دورية للقوات الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لكمين في الجنوب اللبناني.
وأوضح ماكرون أنه جدد خلال لقاءاته مع الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء، مطالبة باريس بـ"إدانة واضحة لمرتكبي الهجوم"، وأكد ضرورة أن تتم الملاحقات القضائية بشكل كامل.
وقال ماكرون إنه طلب من وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى تنظيم هذا التكريم الوطني اليوم، مضيفا: "نجدد تضامننا الكامل مع عائلته ورفاقه في السلاح".
وأكد الرئيس الفرنسي أن هذا الحدث يبرز مجددا حجم المسؤولية التي تتحملها فرنسا في إطار مهمتها المستمرة منذ عقود ضمن قوات حفظ السلام، معربا عن امتنان الأمة الفرنسية لعائلة الجندي الراحل وتقديرها لتضحياته.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح متفاوتة في جنوب لبنان.
وأفاد جيش الاحتلال، بأن جنديين أصيبا بجراح أحدهما بحالة خطرة، جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في نبأ عاجل لها.
كما أُفيد بأنه تم إجلاء الجنديين المصابين خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان لتلقي العلاج في أحد المستشفيات، فيما أشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن هذا الحادث يُعد انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال، عن إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي رصد في منطقة العمليات في جنوب لبنان، مشيرا إلى أنه تمكن من تدمير 1000 بنية تحتية استخدمها حزب الله لمهاجمة قواته ومن بينها مبان مفخخة.
وعلى صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مصدر عسكري، بأن قادة الوحدات في الجنوب اللبناني محبطون من التهديد المتزايد لمسيرات "حزب الله".
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يشن فيه الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية العنيفة استهدفت خلالها نحو 20 موقعا تابعا لحزب الله في جنوب لبنان ومنطقة البقاع شرقي البلاد، وذلك عقب ما وصفه بهجمات متكررة من جانب الحزب خلال فترة وقف إطلاق النار على جنوب لبنان.