قال المتحدث باسم لجنة أزمة الناقلة الروسية، مجدي الشريف، إن الناقلة الروسية تبعد حاليًا 110 أميال بحرية، أي إنها موجودة في المياه الدولية وبعيدة كل البعد عن المياه الإقليمية الليبية.
متابعة بحرية ورصد مستمر
وأوضح الشريف، أن الزوارق البحرية التابعة للقيادة العامة للجيش العربي الليبي تتحرك حول الناقلة الروسية لمتابعتها ورصدها، مشيرًا إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط تتابع هذا الموقف.
الناقلة محملة بالزيت والغاز
وبيّن الشريف أن الناقلة الروسية محملة بالزيت والغاز، وتقع شمال ليبيا على مسافة 110 أميال بحرية، لافتًا إلى أن انقطاع الحبل لم يفقد السيطرة عليها، وأن القاطرة مرادايف قادرة الآن على العودة في أي وقت.
جاهزية في الموانئ والمؤسسات النفطية
وأكد أن زوارق القيادة العامة موجودة وتتابع الناقلة على مسافات زمنية متتابعة، مبينًا أن الموانئ النفطية والمؤسسات النفطية لديها إيعاز من المؤسسة الوطنية للنفط بأخذ الحيطة والحذر والجاهزية الكاملة في حال حدوث أي طارئ.
إدارة الأزمة وجاهزية الفرق المختصة
وقال الشريف إن الجاهزية التي أدارت بها ليبيا الأزمة كانت قوية مقارنة بدول الجوار ودول حوض المتوسط، مشيرًا إلى تشكيل فرق أزمة لمتابعة الناقلة.
وأضاف أن اللجنة التابعة للقيادة العامة ورئاسة الأركان البحرية، وهي لجنة متعددة الاختصاصات، ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى التعامل مع الأزمة، إلى جانب مشاركة المؤسسة الوطنية للنفط وجاهزيتها في حال حدوث أي طارئ.
مراقبة كافية منذ مارس 2026
وتابع الشريف أن أي تسرب نفطي أو غازي من أي ناقلة في عرض المتوسط أو أي بحر آخر قد تكون له أضرار، لكنه أكد أن الناقلة تبعد مسافة كافية، وأن هناك مراقبة لازمة للموقف.
وأفاد بأن هذه الأزمة بدأت منذ مارس 2026، وأن الشركات النفطية والموانئ لديها الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات.
أصدرت السلطات الليبية تحذيرًا جديدًا إزاء ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية "Arctic Metagaz"، إثر انفلات حطامها مجددًا في مياه البحر المتوسط، وذلك بعد نحو شهرين من تعرضها لانفجار ضخم يُرجَّح أنه نتيجة ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية.
وأوضحت هيئة الموانئ والنقل البحري الليبية أن الحطام انفصل عن قاطرة السحب في ظهيرة الثاني والعشرين من أبريل، وكان يوجد حينئذٍ على مسافة تقارب 120 ميلًا بحريًا شمال مدينة بنغازي، مشيرةً إلى أن انقطاع كابل السحب جاء جراء تردّي الأحوال الجوية في خضم محاولات إبقاء السفينة بعيدة عن الساحل.
وأكدت الهيئة أن الحطام "بات طليقًا تمامًا يتقاذفه البحر"، فيما أخفقت القاطرة في استعادة ربطه نظرًا لأعطال فنية طارئة.