المغرب العربي

الجمارك الجزائرية تتمكن من ضبط 36 كيلو من الكيف المعالج

الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 01:26 م
غاده عماد
الأمصار

تمكنت مصالح الجمارك الجزائرية بالشلف، في عملية نوعية جديدة تندرج ضمن جهود مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، من حجز كمية من الكيف المعالج بلغت 36 كلغ و100 جرام، مع توقيف شخص مشتبه فيه وتقديمه أمام الجهات القضائية المختصة.

وجاءت هذه العملية الميدانية التي نفذتها الفرقة الجهوية لمكافحة الغش والتهريب بالشلف، مدعومة بالفرقة المتنقلة للجمارك، بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي وعناصر الدرك الوطني، في إطار العمل الأمني المشترك الرامي إلى محاربة شبكات التهريب والتصدي للاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وأسفرت العملية كذلك عن حجز مركبة سياحية كانت تستعمل في نقل هذه السموم، في ضربة جديدة تؤكد جاهزية ويقظة المصالح الجمركية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.

وتندرج هذه النتائج ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الجمارك، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، لحماية المجتمع والحفاظ على الاقتصاد الوطني من مخاطر التهريب والأنشطة غير القانونية.

الجزائر تؤكد رفض العنف في مالي وتدعو للوحدة الوطنية

أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف رفض الجمهورية الجزائرية لكافة أشكال العنف في جمهورية مالي، مشددًا على تمسك بلاده بثلاثة مبادئ رئيسية في تعاملها مع الأزمة المتصاعدة هناك، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتصاعد الهجمات المسلحة داخل الأراضي المالية.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الجزائري خلال حديث نقلته وسائل إعلام رسمية في الجمهورية الجزائرية، حيث أوضح أن بلاده تواصل دعمها الكامل لوحدة جمهورية مالي، سواء على مستوى الأرض أو الشعب أو مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة مالي يمثل ركيزة أساسية لضمان استقرار المنطقة بأكملها، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه هذا البلد الواقع في منطقة الساحل الإفريقي.
وأشار الوزير الجزائري أحمد عطاف إلى أن المبدأ الأول الذي تستند إليه الجمهورية الجزائرية في مقاربتها للأزمة يتمثل في دعم وحدة جمهورية مالي بشكل كامل، موضحًا أن الجزائر ترى أن أي تهديد لوحدة الأراضي المالية من شأنه أن يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية ويؤثر سلبًا على استقرار المنطقة الحدودية المشتركة بين البلدين.

وأضاف أن المبدأ الثاني يتمثل في الرفض القاطع لجميع أشكال الإرهاب ومظاهره، مؤكدًا أن الجزائر لا تقبل تبرير الأعمال الإرهابية تحت أي ظرف أو ذريعة، وأن موقفها الحازم من الإرهاب يستند إلى تجربتها السابقة مع هذه الظاهرة، حيث عانت الجمهورية الجزائرية لسنوات طويلة من تداعيات العنف المسلح، ما جعلها أكثر إدراكًا لخطورة انتشار التنظيمات المتطرفة وتأثيرها على استقرار الدول والمجتمعات