هنأ رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، في اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، علي الزيدي، بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق وتشكيل الحكومة الجديدة.
وأعرب رئيس الوزراء في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع) عن "تمنياته للزيدي بالتوفيق والنجاح في مهمته الوطنية، متمنيا المزيد من النجاح والتقدم والازدهار والاستقرار للعراق".
كما أعرب حسان عن "التطلع لتوطيد العلاقات بين البلدين والشعبين وتعزيزها في المجالات كافة"، مؤكدا أن "نجاح العراق هو نجاح للأردن".
وأعلن في جمهورية العراق رسميًا تكليف رجل الأعمال والأكاديمي علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا في المشهد السياسي العراقي، بعد توافق القوى السياسية الرئيسية على اسمه لقيادة المرحلة المقبلة.
وجاء التكليف الرسمي من الرئيس العراقي نزار آميدي، الذي أسند إلى الزيدي مهمة تشكيل الحكومة، وذلك عقب حصوله على دعم واسع داخل القوى السياسية، خصوصًا قوى الإطار التنسيقي العراقي، التي لعبت دورًا محوريًا في ترشيحه لهذا المنصب.
ويُعد تكليف الزيدي بداية مرحلة سياسية جديدة في جمهورية العراق، حيث يواجه رئيس الوزراء المكلف تحديات كبيرة تتعلق بالإصلاح الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
شهدت الساحة السياسية في جمهورية العراق خلال الأيام الماضية سلسلة من الاجتماعات المكثفة بين قادة الكتل السياسية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق نهائي حول اسم المرشح لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء.
وأكدت مصادر سياسية عراقية أن الرئيس العراقي نزار آميدي أصدر قرارًا رسميًا بتكليف علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة، بعد أن نال ثقة الأغلبية المطلقة داخل مراكز صنع القرار السياسي.
وفي هذا السياق، أعلن النائب العراقي حسين العنكوشي أن القوى السياسية توصلت إلى اتفاق نهائي بشأن اسم المرشح لرئاسة الوزراء، مشيرًا إلى أن اختيار الزيدي جاء نتيجة تصويت حاسم داخل أروقة القرار السياسي.
وأوضح النائب العراقي أن الاجتماع الأخير لقادة الكتل السياسية شهد توافقًا واسعًا حول شخصية الزيدي، وهو ما أنهى حالة الجدل التي كانت تحيط بملف اختيار رئيس الوزراء الجديد في البلاد.
لعب الإطار التنسيقي العراقي دورًا رئيسيًا في دعم ترشيح علي فالح كاظم الزيدي، حيث أكد قياديون داخل الإطار أن الزيدي حصل على تأييد الأغلبية المطلقة داخل القوى السياسية المشاركة في التحالف.
وأشار قياديون في الإطار التنسيقي العراقي إلى أن اختيار الزيدي جاء بعد دراسة متأنية لعدد من الأسماء المطروحة، مع الأخذ في الاعتبار خبراته الاقتصادية والإدارية، إضافة إلى قدرته على التعامل مع الملفات المالية المعقدة.