أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة حصرية مع شبكة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات واسعة لزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران.
وأوضح روبيو ، أن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تدرس كافة الاحتمالات للتعامل مع الملف الإيراني في حال فشل المسارات الدبلوماسية.
وأشار روبيو إلى أن مستويات العقوبات الحالية على إيران تعد استثنائية، لكنه شدد على أن واشنطن قادرة على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
وقال إن القرار النهائي بشأن طبيعة الرد الأميركي المستقبلي يعود للرئيس ترامب، معتبرًا أن النظام الإيراني بات يدرك حجم المأزق الذي يعيشه، خاصة بعد تراجع قدراته العسكرية وفقدانه لجزء كبير من ترسانة الصواريخ والقوة البحرية.
وصف وزير الخارجية الأميركي مضيق هرمز بأنه سلاح نووي اقتصادي تستخدمه إيران لابتزاز المجتمع الدولي واحتجاز إمدادات الطاقة العالمية كرهينة.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب، وفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية أمريكية، دون أن يرفضه بشكل نهائي، لكنه أبدى في الوقت نفسه شكوكًا بشأن نوايا القيادة الإيرانية.
ووفقًا لما نقلته مصادر لصحيفتي “وول ستريت جورنال” و“نيويورك تايمز”، فإن ترامب أظهر تحفظًا واضحًا تجاه العرض الإيراني، الذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب، على أن ترحل مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وأشارت التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي ناقش المقترح خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض، حيث وصل العرض إلى واشنطن خلال الأيام الماضية، وسط توقعات بأن رفضه بصيغته الحالية هو الاحتمال الأقرب.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن إعادة فتح المضيق دون معالجة ملف تخصيب اليورانيوم أو مخزون إيران من المواد القريبة من الاستخدام العسكري قد يضعف موقف واشنطن التفاوضي، في حين أن استمرار إغلاقه ينعكس سلبًا على أسواق الطاقة ويرفع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، لم يحسم ترامب موقفه من الخطوات المقبلة، وسط تقارير تشير إلى مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من الانقسامات داخل النظام الإيراني وصعوبة تحديد الجهة المخوّلة باتخاذ القرار النهائي.