تراجع سعر الذهب اليوم الثلاثاء وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة.
وانخفض سعر الذهب اليوم في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4670.89 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0750 بتوقيت أبوظبي.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.2% إلى 4684.70 دولار.
وقال إدوارد مير المحلل لدى ماريكس "لا تزال التطورات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي (لأسعار الذهب). وفي حالة التوصل إلى اتفاق (بين الولايات المتحدة وإيران) أو إلى اتفاق مؤقت، من المفترض نزول الدولار ومن المرجح أن يرتفع الذهب".
صعد الدولار وحومت أسعار النفط فوق 109 دولارات للبرميل، إذ لا يزال مضيق هرمز الحيوي مغلقا بشكل شبه كامل.
ويمكن أن يؤجج ارتفاع أسعار الخام التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وفي حين يعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.
ومن المتوقع إلى حد كبير أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي غدا الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين.
وسيركز المستثمرون أيضا على قرارات بنوك مركزية أخرى هذا الأسبوع، منها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
وبالنسبة لأسعار لمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.2% إلى 74.61 دولار للأوقية، واستقر البلاتين عند 1984.19 دولار، وانخفض البلاديوم 0.9% إلى 1463 دولار.
يُعد الذهب أصلًا استراتيجيًا وملاذًا آمنًا عالميًا، حيث يحافظ على قيمة الثروات ويحمي من التضخم والاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية. تكمن أهميته في كونه غطاءً نقديًا للبنوك المركزية، وأداة استثمارية، ومعدنًا نفيسًا يُستخدم في المجوهرات، بالإضافة إلى تطبيقاته الصناعية والطبية الحيوية كالموصلات الإلكترونية.
تتلخص أهمية الذهب في العالم في النقاط التالية: