كشفت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، تواصل هاتفيًّا مع رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، حاملًا إليه خالص التعازي والمواساة في وفاة والده.
وأشارت الخارجية إلى أن رئيس الوزراء القطري افتتح الاتصال بتقديم تعازيه الصادقة لنظيره المصري في فقدان والده اللواء كمال مدبولي، داعيًا المولى عز وجل أن يُسبغ عليه رحمته الواسعة ومغفرته.
وفي السياق ذاته، أفادت الوزارة بأن الاتصال تضمّن استعراضًا لمسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها وترسيخها، فضلًا عن تبادل وجهات النظر إزاء المستجدات الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بملف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والمساعي الرامية إلى تهدئة التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
استقبل الفريق مهندس كامل الوزير- وزير النقل المصري، نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس المجلس الروسي للملاحة البحرية، وايجور ليفينتين – مساعد رئيس روسيا الاتحادية والوفد الرسمي رفيع المستوى المرافق والذي ضم وفد من كبرى الشركات الروسية المتخصصة في مختلف مجالات النقل البحري.
وجاء اللقاء بحضور السفيرة فايزة أبو النجا – مستشار الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للامن القومي، وقيادات وزارة النقل وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات النقل المختلفة، حيث وقعا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل البحري التجاري، وفقا لبيان صحفي صادر، اليوم الاثنين.
وأشار كامل الوزير، الى ان هناك فرص استثمارية واعدة في مصر تشكل محورا هاما للتعاون المستقبلي من خلال انشاء ممر لوجيستي يتكون من محطة حاويات في ميناء على البحر المتوسط ومحطة أخرى في ميناء على البحر الأحمر وفي ظهيرهما منطقة صناعية ومنطقة لوجيستية للصناعات وتخزين المنتجات الروسية سواء صناعية أو بترولية أو حبوب وربطها بخط ملاحي من الموانىء الروسية على البحر الأسود ثم الى الممر الشمالي بالإضافة الى التعاون في انشاء ترسانة لتصنيع السفن ، وتسهيل اجراء صيانة السفن التجارية الروسية في مصر.
ومن جانبه أعرب نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس المجلس الروسي للملاحة البحرية، عن سعادته بهذه الزيارة الهامة لمصر مشيرا إلى قوة العلاقات المصرية الروسية، لافتاً الي أهمية الموقع الجغرافي الفريد لكل من روسيا ومصر والذي يجعلهما حلقات هامة في الممرات اللوجستية المتكاملة، وأن مصر من الممكن أن تكون مركزا للشحن والتصدير إلى دول إفريقيا والشرق الأوسط عبر التعاون في مجال الممرات اللوجستية وزيادة خطوط الشحن البحرية بين كل من روسيا ومصر ونقل البضائع الروسية إلى الموانئ المصرية.