يواصل فيلم الرسوم المتحركة The Super Mario Galaxy Movie تحقيق نجاحات كبيرة في شباك التذاكر العالمي، حيث اقترب من حاجز المليار دولار من الإيرادات، ليعزز مكانته كأحد أقوى أفلام 2026 على مستوى العالم، ويؤكد استمرار الشعبية الضخمة لسلسلة “سوبر ماريو” السينمائية.
وبحسب بيانات شباك التذاكر، فقد حقق الفيلم إيرادات عالمية وصلت إلى نحو 831.5 مليون دولار حتى الآن، مع أداء قوي في عدد كبير من الأسواق الدولية، من بينها المكسيك والمملكة المتحدة وفرنسا، حيث تصدر قوائم الأفلام الأكثر مشاهدة خلال الأسابيع الماضية.
كما سجل الفيلم أداءً لافتاً في أميركا الشمالية، إذ حقق إيرادات بلغت حوالي 386.5 مليون دولار داخل الولايات المتحدة وكندا، مع اقترابه من حاجز 400 مليون دولار في السوق المحلي، وهو ما يعد إنجازاً مهماً في فئة أفلام الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الرابعة من عرضه، أضاف الفيلم نحو 21.2 مليون دولار إلى إجمالي إيراداته المحلية، رغم التراجع النسبي في الإيرادات بنسبة 41.9% مقارنة بالأسبوع السابق، وهو انخفاض يُعتبر طبيعياً في دورة عرض الأفلام الكبرى بعد الأسابيع الأولى من الإطلاق.
وعلى الصعيد العالمي، حقق الفيلم خلال نفس الفترة نحو 36.7 مليون دولار إضافية، ليستمر في الحفاظ على موقعه بين أبرز الأفلام تحقيقاً للإيرادات في 2026، رغم المنافسة القوية من أفلام جديدة أبرزها فيلم “مايكل” الذي تصدر شباك التذاكر في فترة طرحه.
وبذلك، وصلت الإيرادات الإجمالية للفيلم عالمياً إلى ما يقرب من 831.5 مليون دولار عبر 81 سوقاً سينمائياً، مع توقعات قوية بأن يتجاوز حاجز 900 مليون دولار خلال فترة قصيرة، وربما يقترب من المليار دولار مع استمرار عرضه في دور السينما.

ويُعد الفيلم امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه الجزء السابق “Super Mario Bros”، والذي تمكن من تحقيق أكثر من مليار دولار عالمياً، ما جعل الاستوديو المنتج يراهن على استمرار السلسلة في تحقيق أرقام قياسية جديدة.
وتدور أحداث الجزء الجديد حول مغامرة فضائية تجمع بين ماريو ولويجي في مواجهة أعداء جدد، من بينهم باوزر جونيور، في رحلة لإنقاذ الأميرة روزالينا داخل الفضاء، مع استمرار مشاركة نجوم الأداء الصوتي في الجزء السابق، مثل كريس برات وأنيـا تايلور جوي وجاك بلاك.
ويؤكد محللون أن نجاح الفيلم يعود إلى المزج بين القصة الكلاسيكية المحبوبة والمؤثرات البصرية المتقدمة، إضافة إلى القاعدة الجماهيرية الضخمة لسلسلة ألعاب “نينتندو”، ما جعله واحداً من أبرز إنتاجات أفلام الرسوم المتحركة في السنوات الأخيرة.