وجّه أمين عام ديوان مجلس الوزراء الليبي تعليمات عاجلة إلى وزارة الداخلية الليبية ووزارة الصحة الليبية والجهات الأمنية والرقابية، لاتخاذ إجراءات فورية لمكافحة انتشار الأدوية والمستحضرات العلاجية مجهولة المصدر.
وبحسب بيان نشرته حكومة الوحدة، أكدت التعليمات أن هذه الأنشطة تمثل انتهاكاً صريحاً للقوانين وتهديداً مباشراً للأمن الصحي، خاصة مع ترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية، ما يعرض المواطنين لمخاطر صحية جسيمة.
وشملت الإجراءات تنفيذ حملات تفتيش وضبط ميدانية موسعة، مدعومة بآليات رصد إلكتروني لتتبع مصادر الترويج، مع تطبيق القانون بحق المتورطين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.كما شددت على ضرورة إحكام الرقابة على الشحنات الواردة عبر شركات النقل، والتأكد من مطابقتها للضوابط الفنية والقانونية، مع ضبط ومصادرة الأدوية المخالفة والتصرف فيها وفق الإجراءات المعتمدة.ودعت إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سرعة تبادل المعلومات، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية الصحة العامة.
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية عن قرب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية تشاد في مدينة بنغازي، بعد الانتهاء من الترتيبات النهائية اللازمة، تمهيدًا لتدشينها رسميًا خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس تطور العلاقات الثنائية بين البلدين ورغبتهما في تعزيز التعاون المشترك على مختلف الأصعدة.وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الليبية التشادية، حيث تعكس توجهًا واضحًا نحو الارتقاء بها إلى مستوى أكثر فاعلية وشراكة استراتيجية، بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أشارت إلى أن افتتاح القنصلية يأتي في إطار جهود الدولة الليبية لتعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع شبكة علاقاتها الإقليمية.
وأوضحت أن القنصلية المرتقبة ستلعب دورًا حيويًا في تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين، وتسهيل إجراءات السفر والإقامة، إلى جانب دعم حركة التبادل التجاري والاستثماري بين ليبيا وتشاد. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة والنقل والخدمات، فضلًا عن تعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة الانفتاح التي تتبناها ليبيا في المرحلة الراهنة، والتي تهدف إلى توطيد علاقاتها مع دول الجوار وتعزيز الشراكات الإقليمية، بما يخدم أولويات التنمية المستدامة ويعزز الاستقرار في المنطقة. ويرى مراقبون أن افتتاح القنصلية قد يشكل بداية لمرحلة جديدة من التعاون البناء بين البلدين، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجهها المنطقة، والحاجة إلى تنسيق الجهود لمواجهتها بشكل فعال.