أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الاثنين، عن إدراج مشروع تحويل الشبكات الهوائية الى أرضية ضمن موازنة العام الحالي، فيما أشارت الى أنها تدرس عروضاً لاعتماد الهيدروجين الأخضر كأحد مصادر الطاقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة أدرجت ضمن خططها لعامي 2025 و2026 مشروع تحويل الشبكات الهوائية الى أرضية، بهدف تقليل الضياعات، وإزالة التجاوزات، وتعزيز السيطرة على الاستهلاك"، مبيناً ان "تنفيذ هذه المشاريع لم يتحقق حتى الان بسبب عدم إقرار الموازنة وقلة التخصيصات المالية اللازمة".
وأضاف، ان "مشاريع تطوير الشبكة، بما فيها التحول الى أنظمة أكثر تطوراً، تتطلب سيولة مالية كبيرة لضمان إنجازها"، منوهاً بأن "عدم إقرار الموازنة، الى جانب ظروف المنطقة ونقص إمدادات الغاز الوطني والمستورد، انعكس بشكل مباشر على قطاع الكهرباء وأبطأ تنفيذ الخطط".
ولفت الى ان "الهيدروجين الأخضر يعد من متبنيات المبادرة الوطنية العليا لدعم الطاقة، والتي لها أهداف مشتركة مع وزارة الكهرباء، إذ هناك توجيهات حكومية على العمل بموجبها".
وأردف ان "الوزارة قطعت أشواطا ًفي سبيل دراسة العروض المقدمة بهذا الصدد، واليوم هي مدرجة في إطار تنويع مصادر الطاقة التي تعمل عليها وزارة الكهرباء كاستغلال الهدروجين الأخضر واستغلال الطاقات الشمسية والرياح، بالإضافة الى الدورات المركبة".
أفادت وزارة الكهرباء العراقية، في خبر عاجل تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”، بأن منصة الغاز المسال تدخل الخدمة مطلع حزيران المقبل.
أعلنت وزارة الكهرباء في العراق، اليوم السبت، عن عودة تجهيز الغاز الإيراني بشكل تدريجي.
وقال المتحدث باسم الوزارة احمد موسى: "اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني الى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب"، لافتا ان "هذه الكميات عادت تدريجيا لتعزيز منظومة الطاقة الوطنية ويزيد من زخم عمل المحطات".
وأضاف أن "محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل بارس الإيراني الى القصف ما دفع الوزارة الى اعتماد البدائل من خلال المناورة بالغاز الوطني لصالح بعض المحطات والتنسيق مع وزارة النفط لتوفير مادة زيت الغاز (الكازويل)، وكانت المحطات التحويلية حاضرة بتشغيل الكهرباء".
وتابع أنه "وبعد عودة ضخ الغاز الإيراني سجلت المنظومة الوطنية استقراراً بالإنتاج بنسبة 14 الف ميغاواط"، مشيرا الى أن "خطط الوزارة لا تزال مستمرة وضمن جدول زمني لتكون جاهزة قبل فصل الصيف".
وأكد ان "وضع الكهرباء مطمئن والبدائل حاضرة وماضون بالخطة الاعتيادية"، مبينا أن "المنظومة سجلت استقرارا وأرقاما جيدة في ساعات التجهيز".
وأشار ان "الوقود والغاز الوطني مؤمن لصالح المحطات الكهربائية وهناك سيطرة كبيرة على الاحمال وبانسيابية عالية"، منوها الى ان "هناك غرفة عمليات دائمة الانعقاد في مقر الوزارة تعمل على مراقبة ومتابعة عمل المنظومة والخطوط الناقلة من اجل تحقيق استقرار في ساعات التشغيل".