توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (الإثنين) في السعودية، استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد على أجزاء من مناطق الجوف.
أما الحدود الشمالية، الشرقية، الرياض، القصيم، مكة المكرمة، الباحة، عسير، جازان ونجران في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من مناطق تبوك، حائل والمدينة المنورة.
وتكون الرياح السطحية في البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 45كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب وارتفاع المــوج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب وحــــالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي.
وفي الخليج العربي تكون الرياح السطحية شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية تتحول مساءً جنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 12-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 16-36 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة ارتفاع المــوج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة وحــــالة البحـــر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.
وفيس سياق منفصل، في خطوة تنظيمية تهدف إلى دعم استقرار المنظومة التعليمية، أصدرت المملكة العربية السعودية توجيهات رسمية تتيح تمديد فترة الخدمة لشاغلي الوظائف التعليمية ممن بلغوا سن التقاعد.
ويأتي هذا القرار الاستراتيجي حرصاً من الجهات المعنية على الاستثمار الأمثل للخبرات المتراكمة لدى المعلمين والمعلمات المتمرسين، حيث أُطرت هذه الخطوة بضوابط ومعايير دقيقة لضمان توافقها مع المصلحة العامة، وبما يسهم بفعالية في الحفاظ على استدامة جودة العملية التعليمية داخل الميدان المدرسي.
أكدت وزارة التعليم أن قرار الاستمرار في العمل بعد بلوغ سن التقاعد ليس إجراءً تلقائياً يشمل كافة الكوادر التعليمية، بل يرتبط بشكل وثيق بمتطلبات الميدان المدرسي، وتوافر المخصصات المالية، والخطط التشغيلية المعتمدة.
وأوضحت الوزارة أنه يمكن تمديد خدمة المعلم حتى سن 65 عاماً كحد أقصى، بناءً على تقييم الجهات المختصة، مع التركيز على التخصصات النادرة أو التي تشهد نقصاً ملحوظاً، وذلك بهدف استمرار العملية التعليمية بسلاسة وتجنب أي إرباك قد يطرأ على سير العام الدراسي.