أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل، عقب رصد تسلل طائرة معادية إلى المجال الجوي، وسط متابعة أمنية للتعامل مع الواقعة.
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية، صباح اليوم، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد إعلان حزب الله اللبناني تنفيذ هجوم صاروخي واسع استهدف عددًا من المستوطنات والبلدات في شمال إسرائيل، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الميدانية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وأعلن حزب الله اللبناني، في بيان رسمي، أن عناصره أطلقت صليات صاروخية عند الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، مستهدفة عدة مناطق داخل الأراضي الإسرائيلية، من بينها مستوطنات المطلة وكفار جلعادي وكريات شمونة، الواقعة في منطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، وهي من المناطق القريبة من الحدود مع جنوب لبنان.
وأضاف الحزب في بيانه أن الهجوم شمل أيضًا استهداف عدد من البلدات الأخرى، من بينها دوفيف، شلومي، متسوفا، يعرا، عفدون، كفار فراديم، نهاريا، وشافي تسيون، مؤكدًا أن هذه العمليات جاءت ضمن ما وصفه برد عسكري على خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قرى ومدن جنوب لبنان.
وأوضح حزب الله اللبناني أن هذا الرد يأتي، بحسب ما ورد في البيان، دفاعًا عن الأراضي اللبنانية وحماية للمدنيين في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الحزب التزم سابقًا باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن القوات الإسرائيلية، وفق روايته، واصلت تنفيذ اعتداءات متكررة داخل الأراضي اللبنانية، ما دفعه إلى تنفيذ هذه الهجمات الصاروخية.
وفي ختام البيان، شدد حزب الله اللبناني على أن عملياته العسكرية قد تستمر خلال الفترة المقبلة في حال استمرار ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدًا أن الردود العسكرية لن تتوقف إلا مع توقف الهجمات على الأراضي اللبنانية.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 13 الإسرائيلية، بأن نحو 40 صاروخًا أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه مناطق شمال إسرائيل خلال أقل من ساعة واحدة، في واحدة من أكبر موجات إطلاق الصواريخ التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما أثار حالة من القلق الأمني داخل المناطق الشمالية.