جيران العرب

البحرية الأمريكية تستولي على شحنة نفط إيرانية بـ380 مليون دولار في المحيط الهندي

الإثنين 27 أبريل 2026 - 01:46 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

كشفت شركة "تانكر تراكرز" أن البحرية الأمريكية ضبطت شحنة نفط إيرانية جديدة في المحيط الهندي تُقدَّر قيمتها بنحو 380 مليون دولار، مشيرةً إلى أن الشحنة تبدو في طريقها إلى الأراضي الأمريكية.

 

واستناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية، أوضحت الشركة أن شحنات نفط إيرانية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو مليار دولار أُعيدت إلى إيران عقب اعتراضها من قِبل البحرية الأمريكية، فيما أشارت إلى أن طهران أقدمت على تحميل ما يعادل 4.6 مليون برميل من النفط في محطات تصدير الخام، مما يمنحها هامشاً إضافياً من الوقت على صعيد طاقتها التخزينية في ظل الضغوط المتصاعدة على قطاعها النفطي.

 

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات البحرية البريطانية عدم تسجيل أي حوادث في الخليج وخليج عُمان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، غير أنها نبّهت إلى أن المشهد الأمني في المنطقة لا يزال "متقلباً" في ظل استمرار النشاط العسكري وتهديدات الملاحة البحرية.

 

حريق يندلع بقاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأمريكية

 

اندلع حريق في قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في المملكة المتحدة البريطانية، والتي تُستخدم حاليًا من قبل القوات الجوية الأمريكية في عمليات مرتبطة بالحرب ضد إيران، وفق ما أفادت به تقارير صحفية دولية.

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية" إن عدة فرق إطفاء هرعت إلى موقع الحادث في قاعدة فيرفورد الجوية فجر اليوم الأحد، في محاولة للسيطرة على النيران التي اندلعت داخل أحد المباني التابعة للقاعدة.

وأظهرت لقطات مصورة تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من مبنى داخل القاعدة، يُعتقد أنه مخزن للتموين يضم مواد غذائية ومعدات لوجستية، فيما أشارت صور أخرى إلى انهيار جزئي في سقف المبنى نتيجة الحريق أثناء تدخل فرق الإطفاء.

وبحسب التقارير، لم تُسجل أي إصابات بشرية جراء الحادث، كما أكدت السلطات عدم تعرض أي طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لأضرار مباشرة، في حين يُعتقد أن الحريق بدأ داخل مبنى قديم مهجور داخل القاعدة.

ورغم السيطرة على الحريق، لا تزال التقديرات الأولية لحجم الأضرار غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت المستخدمة من قبل القوات الأمريكية، والتي تتخذ من القاعدة مركزًا لدعم بعض العمليات الجوية المرتبطة بالتحركات العسكرية في المنطقة.

ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترًا متزايدًا في عدد من الملفات، من بينها الملف الإيراني، ما يسلط الضوء على أهمية القواعد العسكرية المشتركة بين المملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية ودورها في العمليات العسكرية الخارجية.

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، وسط ترجيحات أولية تشير إلى أنه قد يكون بدأ في مبنى غير مستخدم داخل القاعدة، فيما لم تستبعد السلطات جميع الفرضيات حتى الآن.