أحداث خاصة

قصر باكنجهام يؤكد مضي الملك تشارلز في زيارته للولايات المتحدة رغم المخاوف الأمنية

الإثنين 27 أبريل 2026 - 01:41 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلن قصر باكنجهام أن الزيارة الرسمية المقررة للملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة ستسير وفق البرنامج المحدد لها، وجاء هذا القرار في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في واشنطن العاصمة وأثار قلقاً بالغاً على الصعيد الأمني.

 

وأوضح القصر في بيان أصدره الأحد أن هذا القرار جاء ثمرةً لمشاورات مستفيضة أجرتها الأطراف المعنية على جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، مع الإشارة إلى أن بعض الالتزامات ستشهد تعديلات طفيفة لتعزيز الإجراءات الأمنية وتقليص المخاطر إلى أدنى مستوياتها.

وكانت المخاوف الأمنية قد تصاعدت إثر محاولة مسلح اقتحام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في أحد فنادق العاصمة واشنطن في ليلة السبت.

 

ترامب: ما حدث الليلة الماضية يدعم مطالبتنا ببناء قاعة احتفالات بالبيت الأبيض

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلقا على أحداث إطلاق نار الليلة الماضية في عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون واشنطن، إن ماحدث يدعم مطالبتنا "ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة ومحصنة في حرم البيت الأبيض".

وكتب ترامب على منصته " تروث سوشيال" اليوم /الأحد/ إن ما حدث ليلة أمس هو بالضبط السبب الذي جعل جيشنا العظيم، والخدمة السرية، وإنفاذ القانون، ولأسباب مختلفة، كل رئيس على مدى الـ 150 عاما الماضية، يطالبون ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة ومحصنة في حرم البيت الأبيض".

وأشار إلى أن " هذا الحدث لم يكن ليحدث أبدا مع قاعة الاحتفالات (السرية للغاية عسكريا) الجاري إنشاؤها حاليا في البيت الأبيض، لا يمكن بناؤها بالسرعة الكافية! ورغم جمالها، فهي تتمتع بكل ميزة أمنية من أعلى المستويات، بالإضافة إلى ذلك، لا توجد غرف تقع فوقها ليتمكن الأشخاص غير المصرح لهم من التدفق إليها، وهي تقع داخل بوابات المبنى الأكثر أمناً في العالم، البيت الأبيض".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس قد تم إجلاؤهما مساء أمس /السبت/ من حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض في العاصمة واشنطن عقب إطلاق نار تسبب في حالة ذعر واسعة بين الحضور، ولم يصب الرئيس الأمريكي ونائبه جيه دي فانس بأي إصابات ظاهرة جراء الحادث.

يشار إلى أنه منذ وصوله إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل بناء قاعة حفلات كبيرة بالبيت الأبيض تكلفتها 400 مليون دولار، وهو ما آثار انتقادات كبيرة بشأن التكاليف والإنفاق وعدم جدوى القاعة.