الخليج العربي

رئيس كازاخستان يبعث برسالة خطية لرئيس الإمارات

الإثنين 27 أبريل 2026 - 12:21 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

تلقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رسالة خطية من رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسلّمها نيابةً عنه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال استقباله وزير الخارجية الكازاخستاني يرميك كوشيرباييف.

 

وتمحورت المباحثات حول تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي والسلم والأمن في المنطقة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.

 

وجدد كوشيرباييف تأكيد وقوف بلاده إلى جانب الإمارات في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بصون سيادتها وسلامة أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين والزائرين فيها، فيما أشاد الشيخ عبدالله بن زايد بهذه الزيارة التي رأى فيها تجسيداً صادقاً لعمق الروابط الجامعة بين البلدين وتعبيراً عن التضامن الكازاخستاني الكامل مع الإمارات.

 

الإمارات الأولى عالميًا في ريادة الأعمال للعام الـ5 على التوالي

 

حافظت دولة الإمارات، على ريادتها العالمية في بيئة ريادة الأعمال، حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً للعام الـ5 على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال Global Entrepreneurship Monitor - GEM لعام 2025 /2026.

وبهذا الإنجاز تتفوق دولة الإمارات على العديد من الاقتصادات المتقدمة، ومؤكدةً مكانتها كأفضل بيئة لبدء وممارسة الأعمال التجارية الجديدة على مستوى العالم.

الإمارات في صدارة 8 مؤشرات

وجاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى ضمن الاقتصادات مرتفعة الدخل في 8 مؤشرات في التقرير، شملت البنية التحتية المادية، والسياسات الحكومية من حيث الدعم والملاءمة، والسياسات الحكومية المتعلقة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ونقل البحث والتطوير، وسهولة الدخول من حيث ديناميكيات السوق، وسهولة الدخول من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والتعليم الريادي، الأمر الذي يعكس تكامل وتقدم البيئة الداعمة لريادة الأعمال وتأسيس المشاريع الريادية والشركات الناشئة.

إلى ذلك، جاءت الدولة في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشري التمويل الريادي وسهولة الوصول إلى التمويل الريادي، وهو ما يؤكد قوة المنظومة المالية وقدرتها على دعم رواد الأعمال، وجاهزية البيئة الاقتصادية في الدولة لتمكين المشاريع الناشئة وتعزيز فرص نموها وتوسعها. كما تُعد الدولة من بين 4 دول فقط نجحت في تحقيق أو تجاوز مستوى "الكفاية" في جميع شروط إطار ريادة الأعمال الخاص بالمؤشر، لتظل البيئة الريادية في الدولة من الأفضل عالمياً، مدعومة بالبنية التحتية والسياسات الحكومية والاستعداد الرقمي.

أكثر الاقتصادات دعماً لريادة الأعمال والوجهة الأولى لتأسيس المشاريع

وقال عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة: "فخورون بتصدر دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في تطوير منظومة ريادة الأعمال، وترسيخ مكانتها كأكثر الاقتصادات دعماً لريادة الأعمال والوجهة الأولى لتأسيس المشاريع والأنشطة التجارية. ويأتي هذا الإنجاز ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي أولت ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة أولوية قصوى، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة، إلى جانب ما يتمتع به الاقتصاد الإماراتي من مرونة عالية وقدرة على التكيف مع المتغيرات المختلفة الإقليمية والدولية".

وأضاف أن هذه النتائج تعكس تكامل وقوة السياسات والتشريعات التنافسية التي أطلقتها الدولة لتهيئة بيئة حاضنة لريادة الأعمال، من خلال مبادرات وإستراتيجيات داعمة، منها نجاح الحملة الوطنية "الإمارات عاصمة رواد الأعمال في العالم" التي أُطلقت مؤخراً لتجسد توجه الدولة لتكون الوجهة الأولى للمواهب والمبتكرين ورواد الأعمال عالمياً، بما أسهم في خلق بيئة ريادة أعمال عالمية المستوى.