أعلنت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في مصر، مساء الأحد 26 أبريل 2026، إعادة فتح ميناء نويبع البحري بمحافظة جنوب سيناء، بعد توقف مؤقت لحركة الملاحة نتيجة سوء الأحوال الجوية خلال الساعات الماضية، وذلك عقب تحسن ملحوظ في حالة الطقس واستقرار سرعة الرياح وعودة الظروف البحرية إلى معدلاتها الطبيعية.
وأوضح المركز الإعلامي للهيئة أن قرار إعادة تشغيل الميناء جاء بعد متابعة دقيقة ومستمرة للتقارير الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر، والتي أكدت تحسن الأحوال الجوية في منطقة خليج العقبة، بما يسمح بعودة حركة السفن والعبارات بشكل آمن ومنتظم دون وجود مخاطر على الملاحة أو الأرواح أو الممتلكات.
وأكدت الهيئة أن جميع الأنشطة البحرية في ميناء نويبع قد استؤنفت بشكل طبيعي، بما يشمل حركة نقل الركاب والبضائع بين مصر والأردن عبر الخط الملاحي نويبع – العقبة، إلى جانب تشغيل خدمات العبارات وفق الجداول الزمنية المعتادة، بعد التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان أعلى درجات الأمان والسلامة البحرية.
وفي هذا السياق، شدد اللواء محمد عبد الرحيم، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر في مصر، على أهمية الالتزام الكامل بمتابعة التغيرات المناخية أولًا بأول، مع ضرورة قيام مديري الموانئ برصد النشرات الجوية والخريطة المناخية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية المصرية بشكل دوري، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية في الوقت المناسب، سواء في حالات التحذير أو الإغلاق المؤقت أو إعادة التشغيل.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار خطة الهيئة لتعزيز منظومة السلامة البحرية في الموانئ المصرية، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي قد تشهدها بعض المناطق المطلة على البحر الأحمر وخليج العقبة خلال فترات انتقال المواسم، مؤكدًا أن الحفاظ على أرواح العاملين والمسافرين وسلامة السفن والبضائع يأتي في مقدمة الأولويات.

كما أوضح أن الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في مصر تعتمد على منظومة متابعة حديثة تربط بين غرف العمليات المركزية في الموانئ وهيئة الأرصاد الجوية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار في حالات الطوارئ الجوية، وتقليل أي تأثيرات سلبية على حركة النقل البحري أو سلاسل الإمداد.
ويُعد ميناء نويبع أحد الموانئ البحرية المهمة في جنوب سيناء بمصر، حيث يمثل نقطة ربط رئيسية بين مصر والأردن عبر البحر، ويلعب دورًا حيويًا في حركة التجارة ونقل الركاب، خاصة خلال المواسم السياحية ومواسم العمرة والحج.
وتأتي إعادة فتح الميناء في إطار عودة الاستقرار التدريجي لحركة الملاحة في البحر الأحمر، بعد فترة من التوقف الاحترازي الذي تم اتخاذه حفاظًا على السلامة العامة، وهو ما يعكس التزام السلطات المصرية بتطبيق معايير الأمان الدولية في إدارة الموانئ.