جيران العرب

وزير الخارجية الإيراني يؤكد عزم طهران الحفاظ على علاقات ودية مع الخليج

الأحد 26 أبريل 2026 - 03:08 م
جهاد جميل
الأمصار

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الحرب على إيران أظهرت أن الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة يؤدي لانعدام الأمن والانقسام.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، جاء ذلك خلال لقاء عراقجي، بسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، وكبار المسئولين في السلطنة، اليوم الأحد.

وأشاد الوزير الإيراني خلال اللقاء، بنهج عُمان المسئول في دعم العمليات الدبلوماسية، وموقفها الحكيم تجاه الحرب، مؤكدًا عزم طهران الحفاظ على علاقات ودية مع عُمان ودول الخليج العربي.

وأضاف: «أظهرت تجربة الحرب المفروضة على إيران، والتي استمرت أربعين يومًا، أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة لا يُؤدي إلا إلى انعدام الأمن والانقسام».

وذكر أنه «يتوقع أن تتبنى جميع دول المنطقة نهجًا بنّاءً ومسئولًا في بناء آليات أمن جماعي محلية، بعيدًا عن التدخل الأمريكي».

كما ناقش الاجتماع، الذي حضره وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قضايا تتعلق بسلامة وأمن حركة المرور في مضيق هرمز، وأمن الخليج العربي وبحر عمان، والتعاون الاقتصادي بين دول المنطقة، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالمحادثات لإنهاء الحرب التي تتوسط فيها باكستان.

واستقبل سلطان عمان هيثم بن طارق، بقصر البركة العامر، اليوم الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء العمانية، جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات.

واطّلع السُّلطان على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع معالي الوزير إلى مرئيّات الجانب العُماني بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود؛ بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.

وأكد سُّلطان عمان على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكان رصد سكان مدينة كرمانشاه غربي إيران أصواتاً صادرة عن منظومات الدفاع الجوي في عدة نقاط داخل المدينة ومحيطها خلال ساعات الليل، وفق ما أوردته وكالة أنباء "مهر" المحلية، التي أشارت إلى أن أسباب هذا النشاط لا تزال مجهولة

ونقلت الوكالة عن بعض المصادر المحلية ادعاءات بأن هذه الأصوات ليست سوى اختبارات روتينية لأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة، غير أن أياً من المسؤولين أو الجهات الرسمية في المحافظة لم يُبادر إلى تأكيد هذه الرواية أو نفيها حتى الآن.