الشام الجديد

الأونروا تعلن تقليص دوام مدارسها فى الضفة الغربية

الأحد 26 أبريل 2026 - 02:12 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عن تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا بدلًا من خمسة، وحتى نهاية العام الدراسي 2025–2026، وذلك ضمن إجراءات التقشف التي أقرتها مع بداية العام الجاري، وتشمل أقاليمها الخمسة، في ظل الأزمة المالية الحادة التي تواجهها.

 حزمة إجراءات تشمل أقاليمها الخمسة

وأوضحت الوكالة أن القرار يأتي ضمن حزمة إجراءات تشمل أقاليمها الخمسة، وتهدف إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين.

وأضافت أنها قررت أيضًا خفض دوام موظفيها بنسبة 20%، بما يشمل القطاع التعليمي، وبما يضمن الحد الأدنى من استمرارية العملية التعليمية.

وأكدت “الأونروا”، أن هذه الإجراءات مؤقتة ومحددة بسقف زمني حتى نهاية العام الجاري، مشددة على مواصلة جهودها لتفادي أي انقطاع في خدماتها الحيوية.

إصابة 6 أشخاص فلسطينين جراء اعتداء الاحتلال في الضفة

أصيب 6 فلسطينيين، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب، خلال اقتحامها مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية، شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن طواقمها في الخليل تعاملت مع 6 إصابات اعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال اقتحامهم مركز اقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في قرية خلة المية، وقدمت للمصابين علاجا ميدانيا.

وذكر مراسل "وفا" أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا.

وأضاف أن قوات الاحتلال حطمت عددا من مركبات المواطنين.

وتجمع قرى خلة المية يضم ست تجمعات سكانية وهي: خلة المية، الديرات، إرفاعية، أم لصفا، البويب، أم الشقحان.

انتخابات البلديات بفلسطين: حضور خافت للفصائل وصعود لافت للمستقلين وسط مشهد معقد

شهدت الأراضي الفلسطينية جولة جديدة من انتخابات المجالس المحلية والبلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مشهد انتخابي يعكس تحولات عميقة في البنية السياسية والاجتماعية الفلسطينية، وسط تراجع واضح لدور الفصائل التقليدية وصعود ملحوظ للمستقلين والعائلات المحلية.

وتأتي هذه الانتخابات في لحظة سياسية حساسة، تتداخل فيها تداعيات الحرب المستمرة في غزة مع الانقسامات الداخلية الفلسطينية، والجمود الذي يحيط بالعملية السياسية برمتها، في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية لإعادة إحياء مسار المشاركة الديمقراطية ولو بشكل جزئي.