سيّرت شركة "فلاي شام" للطيران أولى رحلاتها من دمشق إلى طرابلس العاصمة الليبية، في خطوة تهدف إلى تفعيل وتعزيز الروابط بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون، وخاصة الاقتصادي والتجاري والسياحي.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، اليوم الأحد، عن مستشار التطوير والعلاقات العامة في الشركة أسامة ساطع قوله، إن فتح الجسر الجوي الجديد يسهم في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنمية، وتطوير العلاقات، وخاصة السياحية بين البلدين.
من جهته، اعتبر القائم بأعمال السفارة الليبية في سوريا وليد عمار أن انطلاق أول رحلة لشركة فلاي شام أمس السبت إلى طرابلس، فرصة مهمة لعودة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين، لافتاً إلى وجود اتفاقيات متعددة بين البلدين يجري العمل على تفعيلها حالياً.
بدوره، أوضح مدير المبيعات في الشركة برهان بيرقدار أن الرحلات المباشرة بين دمشق وطرابلس تسهم في تسهيل سفر السوريين المقيمين في ليبيا، والراغبين في العودة إلى بلدهم، وكذلك في تشجيع الليبيين على زيارة سوريا، مبيناً أن الرحلات ستبدأ بواقع رحلة واحدة أسبوعياً كل يوم سبت، مع إمكانية زيادتها مستقبلاً.
يذكر أن فلاي شام للطيران هي شركة طيران جديدة تم تأسيسها بشراكة بين مستثمرين من الإمارات وسوريا، لتكون أول ناقل جوي خاص يربط مباشرة بين المدن السورية وأهم وجهات الخليج، وعلى رأسها دبي، الشارقة، أبوظبي، الرياض، الدمام، والدوحة.
وكان حدّد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ثلاثة محاور رئيسية يتوقف عليها مستقبل ليبيا، تتمثل في توطيد التكامل بين المؤسسة العسكرية وأجهزة الأمن الليبية، وتعميق التعاون السياسي بين أقاليم الشرق والغرب والجنوب، فضلاً عن إرساء حوكمة رشيدة شفافة وخاضعة للمساءلة في ظل اقتصاد وطني موحد.
وأكد بولس خلال كلمته في المؤتمر السنوي الثامن للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية أن تقديم مصالح الشعب الليبي على حساب الأجندات الضيقة والمتنافسة يُعدّ شرطاً لا غنى عنه، مشدداً على أن أي مبادرة سياسية جادة ينبغي أن تستند إلى تحالف عريض يضم مختلف الفاعلين، ويحظى بدعم متوازن عبر المناطق والمؤسسات والمجتمعات كافة.