الشام الجديد

إصابة 6 أشخاص فلسطينين جراء اعتداء الاحتلال في الضفة

الأحد 26 أبريل 2026 - 10:06 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أصيب 6 فلسطينيين، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب، خلال اقتحامها مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية، شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن طواقمها في الخليل تعاملت مع 6 إصابات اعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال اقتحامهم مركز اقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في قرية خلة المية، وقدمت للمصابين علاجا ميدانيا.

وذكر مراسل "وفا" أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا.

وأضاف أن قوات الاحتلال حطمت عددا من مركبات المواطنين.

وتجمع قرى خلة المية يضم ست تجمعات سكانية وهي: خلة المية، الديرات، إرفاعية، أم لصفا، البويب، أم الشقحان.

انتخابات البلديات بفلسطين: حضور خافت للفصائل وصعود لافت للمستقلين وسط مشهد معقد

شهدت الأراضي الفلسطينية جولة جديدة من انتخابات المجالس المحلية والبلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مشهد انتخابي يعكس تحولات عميقة في البنية السياسية والاجتماعية الفلسطينية، وسط تراجع واضح لدور الفصائل التقليدية وصعود ملحوظ للمستقلين والعائلات المحلية.

وتأتي هذه الانتخابات في لحظة سياسية حساسة، تتداخل فيها تداعيات الحرب المستمرة في غزة مع الانقسامات الداخلية الفلسطينية، والجمود الذي يحيط بالعملية السياسية برمتها، في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية لإعادة إحياء مسار المشاركة الديمقراطية ولو بشكل جزئي.

وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، فقد جرت الانتخابات وسط مشاركة واسعة من القوائم المستقلة، مقابل تراجع غير مسبوق للفصائل السياسية الكبرى.

أرقام الانتخابات: مشاركة واسعة وهيمنة للمستقلين

فلسطينية تدلي بصوتها في انتخابات المحليات

أظهرت النتائج الأولية أن الانتخابات شهدت تنافس 321 قائمة انتخابية تضم نحو 3773 مرشحًا ومرشحة، في مؤشر على اتساع قاعدة المشاركة المحلية رغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة.

لكن اللافت في هذه الانتخابات هو التوزيع السياسي للقوائم، حيث:

هذا التحول يعكس تغيرًا جذريًا في طبيعة التمثيل السياسي المحلي، حيث أصبحت البنية الاجتماعية التقليدية أكثر حضورًا من التنظيمات السياسية.

ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع نحو 1,029,000 ناخب وناخبة، من بينهم أكثر من 70 ألف ناخب في دير البلح، وهي المنطقة الوحيدة في قطاع غزة التي شملتها الانتخابات في ظل الحرب المستمرة.