فقدت الساحة الفنية السورية أحد أبرز وجوهها بوفاة الفنان أحمد خليفة، الذي وافته المنية في العاصمة دمشق، بعد رحلة طويلة في مجالات المسرح والتلفزيون والسينما، رسّخ خلالها مكانته كأحد الأسماء المعروفة في الدراما السورية.
أعلنت نقابة الفنانين السوريين، في أبريل/ نيسان 2026، خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي على منصة "فيسبوك"، حيث نعت الفنان الراحل ببيان جاء فيه: "فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أحمد خليفة، وسنوافيكم لاحقًا بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وُلد أحمد خليفة في دمشق عام 1945، وبدأ مشواره الفني خلال ستينيات القرن الماضي عبر خشبة المسرح، قبل أن يتجه إلى السينما والتلفزيون، حيث شارك في عدد من الأعمال المبكرة، من بينها فيلم "أحلام المدينة"، ليؤسس حضورًا فنيًا تراكم عبر السنوات، مستندًا إلى الخبرة والتنوع في الأدوار.
خلال مسيرته، شارك في مجموعة كبيرة من الأعمال التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الدراما السورية، من بينها "ظرفاء ولكن"، و"يوميات جميل وهناء"، و"الخوالي"، و"ليالي الصالحية"، إلى جانب مشاركته في "باب الحارة"، و"عيلة 6 نجوم".
وعُرف أحمد خليفة بأدائه للأدوار المساندة، التي أضفى عليها طابعًا إنسانيًا، ما جعله حاضرًا بقوة في نجاح العديد من الأعمال، رغم ابتعاده عن أدوار البطولة المطلقة.
وعلى المستوى الشخصي، فضّل الفنان الراحل إبقاء حياته العائلية بعيدة عن الأضواء، إذ كان متزوجًا وله ولدان، هما محمد ومهند، محافظًا على خصوصية حياته، مع استمرار نشاطه الفني حتى سنواته الأخيرة.