تعرّض النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، والتي أُقيمت على ملعب “أنفيلد” ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3-1.
وجاءت إصابة محمد صلاح بعد سقوطه على أرض الملعب بالقرب من حدود منطقة الجزاء، إثر احتكاك مع أحد لاعبي الفريق المنافس، في لعبة طالب خلالها اللاعب باحتساب خطأ، إلا أن حكم المباراة قرر استمرار اللعب دون احتساب المخالفة، ما أثار بعض الاعتراضات في حينها.

ولم يتمكن قائد منتخب مصر من استكمال اللقاء، حيث طلب التبديل في الدقيقة 59 من زمن المباراة، وغادر أرض الملعب متأثرًا بالإصابة، وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول التي حرصت على دعمه وتقديم التحية له أثناء خروجه.
وأظهرت لقطات المباراة أن اللاعب كان يعاني من آلام واضحة، حيث أمسك بالمنطقة المصابة في إشارة إلى تعرضه لشد عضلي، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن أي تقارير رسمية من النادي الإنجليزي بشأن حجم الإصابة أو مدة الغياب المتوقعة.
وتأتي إصابة محمد صلاح في توقيت حساس من الموسم، حيث يستعد ليفربول لخوض عدد من المباريات المهمة على ملعب “أنفيلد”، من بينها مواجهة قوية أمام تشيلسي يوم 9 مايو، وأخرى أمام برينتفورد في الجولة الختامية يوم 24 مايو، ما يضع الجهاز الفني في حالة ترقب بشأن إمكانية لحاق اللاعب بهذه المواجهات.
وأشارت بعض التقارير إلى أن إصابة صلاح قد تكون مشابهة لإصابة عضلية تعرض لها نجم برشلونة الإسباني الشاب لامين يامال مؤخرًا، والذي ابتعد عن الملاعب لفترة بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وهو ما أثار حالة من القلق بين جماهير ليفربول بشأن وضع النجم المصري.
وفي حال تأكدت إصابة محمد صلاح بتمزق عضلي أو حاجة لراحة طويلة، فقد يثير ذلك تساؤلات حول إمكانية أن تكون هذه المباراة إحدى آخر مشاركاته هذا الموسم مع ليفربول، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، ما يفتح باب التكهنات حول مستقبله مع الفريق.
ويُعد محمد صلاح أحد أبرز نجوم ليفربول خلال السنوات الماضية، حيث قدم مسيرة استثنائية مع النادي الإنجليزي، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، ليظل أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي الحديث.