أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، عن مقتل 4 اشخاص بغارتين (إسرائيليتين) على بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد.
وذكرت الصحة اللبنانية، أن "غارتين (إسرائيليتين) اسفرت عن وقوع 4 شهداء في بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد".
وكانت أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ستة أشخاص وإصابة اثنين آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، وذلك على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من ستة أسابيع.
في وقت سابق، التقى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، نظيره ايمانويل ماكرون.. حيث أطلعه على تطورات الأوضاع في لبنان والاتصالات الجارية لإنهاء الوضع القائم، كما عرض أجواء الاجتماعين في واشنطن بشأن وقف إطلاق النار وتمديده لوقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين.
جاء ذلك على هامش الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، على رأسهم الرئيس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي انعقد في نيقوسيا؛ بدعوة من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، حيث عقد الرئيس عون سلسلة لقاءات.
وأكد ماكرون تطلع بلاده إلى مواصلة دعم لبنان ومواكبة الجهود الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز المسار الدبلوماسي المرتبط بالاستقرار.
وفي لقاء آخر، أطلع الرئيس عون، رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، على مسار الاتصالات الجارية والمحادثات التي أجريت في واشنطن، مؤكدا أن خيار الحرب لا يؤدي إلى أي نتيجة.
فيما أكدت ميلوني دعم بلادها للبنان واستعدادها للمساعدة في دعم الاستقرار وإنجاح مسار المفاوضات.
كما التقى الرئيس اللبناني نظيره الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، واستعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما عقد الرئيس اللبناني لقاءات أخرى - على هامش الاجتماع - مع الرئيس السوري احمد الشرع، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، وولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله الثاني، وامين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي.
وذكرت التقارير أن تل أبيب تدرس عددًا من السيناريوهات المرتبطة بتنفيذ عمليات عسكرية محدودة ضد إيران، قد تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية ومنشآت الطاقة، ضمن خيارات مطروحة للتعامل مع التطورات الحالية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه خيارين رئيسيين في التعامل مع الملف الإيراني، يتمثلان في تشديد العقوبات الاقتصادية أو اللجوء إلى تحرك عسكري، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.