تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظه الله- رسالة خطية، من دولة السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
تسلّم الرسالة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال استقباله في فرع الوزارة بجدة، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية التشيك بيتر ماتسينكا.
حضر الاستقبال، مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد الشهري، ومدير عام مكتب وزير الخارجية وليد السماعيل.
التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الجمعة، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كان الرئيس زيلينسكي وصل إلى جدة في وقت سابق، الجمعة؛ حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.
وقّعت وزارة الاستثمار في السعودية اتفاقية جديدة مع شركة «ساتورب» لتطوير مجمع «أميرال» في مدينة الجبيل الصناعية، في خطوة تستهدف تعزيز سلاسل القيمة في قطاع البتروكيماويات ودعم نمو الصناعات التحويلية داخل المملكة.
ويأتي المشروع ضمن شراكة استراتيجية بين أرامكو السعودية وتوتال إنيرجيز، حيث يُعد أحد أبرز المشروعات الصناعية التي تسعى إلى رفع القيمة المضافة للموارد الهيدروكربونية، من خلال تحويلها إلى منتجات تدخل في صناعات متنوعة مثل السيارات ومواد البناء.
ومن المتوقع أن يسهم مجمع «أميرال» في تعزيز قدرات التصنيع المحلي، إذ يخصص نحو 50% من إنتاجه كلقيم للصناعات البتروكيماوية المتقدمة، بما يدعم إقامة صناعات جديدة داخل المملكة، بينما يتم توجيه الكميات المتبقية للتصدير، ما يعزز الصادرات غير النفطية ويحسن الميزان التجاري.
وتبلغ تكلفة المشروع نحو 11 مليار دولار، ويستهدف إنشاء واحدة من أكبر وحدات تكسير اللقيم المختلط في المنطقة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.65 مليون طن سنويًا من الإيثيلين والغازات الصناعية.
كما يُتوقع أن يجذب المشروع استثمارات إضافية تُقدّر بأكثر من 4 مليارات دولار في قطاعات صناعية متعددة، تشمل ألياف الكربون، وزيوت التشحيم، والمضافات الصناعية، وقطع غيار السيارات، ما يعزز تنوع القاعدة الاقتصادية.