بحثت الإدارة العامة للتفتيش والقياس بالمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مع شركة الزاوية لتكرير النفط، تطوير منظومات القياس المرتبطة بعمليات التصدير والتخزين، وذلك خلال اجتماع ضم مسؤولين من الجانبين.

وتناول الاجتماع عددًا من المشاريع الفنية، من بينها استكمال تركيب عدادات قياس الصادرات باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية، وأعمال المعايرة الدورية للخزانات، إضافة إلى مشروع تحديث أنظمة قياس مستويات السوائل داخل الخزانات.
وأكدت الإدارة أهمية الالتزام بالمعايير الدولية المعتمدة، بما يشمل معايير معهد البترول الأمريكي (API) والمنظمة الدولية للقياس القانوني (OIML)، إلى جانب التقيد بدليل القياس الليبي، لضمان دقة وموثوقية البيانات.
وفي سياق متصل، عقدت الإدارة اجتماعًا آخر مع مفتشي القياس في ميناء الزاوية النفطي، لمتابعة سير العمل والاطلاع على احتياجات المكتب.
وتندرج هذه الاجتماعات ضمن جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتطوير أنظمة القياس وتعزيز الالتزام بالمعايير الدولية في هذا المجال.
وكانت أصدرت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية تعميماً ملاحياً عاجلاً حذّرت فيه من مخاطر الناقلة الروسية ( ARCTIC METAGAZ ) التي أصبحت خارج السيطرة في عرض البحر المتوسط، شمال مدينة بنغازي، وذلك عقب انقطاع حبل الجر أثناء عملية سحبها.
وفي 4 مارس الماضي تعرضت ناقلة الغاز الروسية لانفجارات في البحر المتوسط قبالة سواحل بنغازي.
وأوضحت المصلحة أن الناقلة انفصلت عن قاطرة السحب نتيجة عطل فني، ما أدى إلى انجرافها بشكل حر، مع تعذر إعادة ربطها حتى اللحظة.
وبيّنت أن الناقلة تبعد نحو (120) ميلاً بحريا شمال بنغازي، وتشكل خطراً على الملاحة البحرية، لا سيما أنها لا تزال تحمل كميات من الغاز الطبيعي المسال ومواد وقود، الأمر الذي يرفع من احتمالات التلوث البيئي أو وقوع حوادث بحرية.

ودعت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية جميع السفن والوحدات البحرية العاملة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بمسافة أمان لا تقل عن خمسة أميال بحرية من موقع الناقلة.
كما شددت على ضرورة الإبلاغ الفوري عبر قنوات الاتصال البحرية المعتمدة عن أي مستجدات تتعلق بحالة الناقلة، بما في ذلك أي تسرب أو انبعاثات أو تغير في وضعها.