أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، في الذكرى الـ111 لـالإبادة الأرمنية، استذكاره بألم عميق لهذه المأساة التي تمثل جرحاً مفتوحاً في ضمير الإنسانية، مجدداً التزامه بقيم العدالة والحقيقة وكرامة الإنسان.
وأوضح عون، أن لبنان كان منذ نشأته ملاذاً آمناً للأرمن، الذين اندمجوا في نسيجه الوطني وأصبحوا شركاء أساسيين في بنائه وصموده، وأسهموا بفاعلية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة والفنون والسياسة والتعليم.
وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يمثل دعوة متجددة لرفض الظلم وتعزيز العمل من أجل عالم أكثر عدلاً وإنسانية، مؤكداً تمسك لبنان برسالته كأرض للحرية والتعددية، وإيمانه بأن صون الذاكرة هو السبيل لمنع تكرار المآسي.
واختتم بالدعوة إلى استلهام المناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وصون كرامة الإنسان، وبناء مستقبل يليق بتضحيات الأجداد وتطلعات الأجيال المقبلة.
وأضاف الرئيس اللبناني أن الاتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركزت على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح مسار تفاوضي يستهدف إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.
وأشار إلى أن ملف لبنان عاد للمرة الأولى إلى الطاولة الأمريكية، وهو ما من شأنه أن يفتح الباب أمام جهود ترميم الاقتصاد اللبناني ومعالجة الأوضاع الراهنة.
كما أوضح أن بلاده ستعمل من خلال اجتماع واشنطن على معالجة خروقات وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت الاستقرار على الأرض.
أفادت الرئاسة اللبنانية، بأن الرئيس جوزيف عون وجه بالعمل على إنقاذ إعلاميتين احتُجزتا إثر قصف إسرائيلي.
وكتبت الرئاسة اللبنانية في بيان: «تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الإسرائيلية للبلدة».
وأضافت: «طلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن، مجددا دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم الإعلامية.
وكانت قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا جويًا للمرة الثانية على بلدة الطيري، ما أدى إلى وقوع إصابات، من بينهم صحفيون.
ونوهت أن قوات الاحتلال تحاصر الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.